أكدت إنهاء حظر تصدير الديزل حين تعافـي السوق
جنيف ـ عواصم ـ وكالات: حذَّر جينادي جاتيلوف المندوب الروسي الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف، من أن السياسة التي تنتهجها الدول الأوروبية في مجال الأسلحة النووية، لا تعزز أمنها، بل تزيد من خطر اندلاع مواجهة مباشرة بين القوى النووية، وقال جاتيلوف: إن «خطط فرنسا وبريطانيا المعلنة لزيادة قدراتهما النووية، واستعداد لندن لنشر أسلحة نووية أميركية، والتعاون النووي بين باريس وكل من ألمانيا وبولندا، إضافة إلى الخطاب الصادر عن برلين بشأن امتلاك أسلحة نووية خاصة بها، كلها تطورات تثير قلقًا بالغًا»، بحسب ما ذكرته وكالة (سبوتنيك) الروسية للأنباء. وأضاف جاتيلوف: إن «كل هذا يلحق ضررًا بالغًا بنظام عدم الانتشار النووي، ومن السذاجة الاعتقاد بأن مثل هذه السياسة قادرة على تعزيز أمن هذه الدول»، وتابع جاتيلوف: «وعلى العكس، ومع الأخذ في الاعتبار الشعارات المعادية لروسيا، التي تُنفذ في ظلها هذه البرامج العسكرية والتقنية، فإن خطر المواجهة المباشرة بين القوى النووية يتزايد»، مشددًا على أن المؤسسات الروسية المختصة تتخذ، في ظل أعلى درجات التوتر الإستراتيجي، جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن روسيا. على صعيد آخر، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك: إن روسيا تمدد القيود المفروضة على تصدير البنزين حتى نهاية العام بينما تكافح الحكومة نقص الوقود، لكنها تخطط لرفع الحظر المفروض على تصدير الديزل بمجرد تعافي السوق، وذكرت وكالة (إنترفاكس): أن نوفاك قال للصحفيين في مدينة أومسك بسيبيريا أمس الاول «السبت»، إنه سيتم رفع حظر الديزل في الوقت المناسب لمنع المصافي من مواجهة تخمة في المعروض والاضطرار إلى خفض كميات التكرير، بحسب وكالة (بلومبرج) للأنباء، وفيما يتعلق بالبنزين، قال: «قررنا أيضًا في مجموعة العمل تمديده، لكل من المنتجين وغير المنتجين. أي أنه سيتم تمديده حتى نهاية العام».