تونس تسجل 900 حريق خلال ثلاثة أيام
مدريد ـ تونس ـ أ ف ب: أعلنت السُّلطات الاسبانية أن الحريق في منطقة العاصمة مدريد بلغ ذروته، مؤكدة استحالة إخماده. وقال المحافظ كارلوس نوفيلو في مؤتمر صحفي في مركز قيادة عمليات مكافحة الحريق: «من الواضح حاليًّا أن الحريق بلغ ذروته، ومن المستحيل إخماده»، في وقت أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسباني أن بيدرو سانشيز سيتوجه إلى مركز تنسيق عمليات الإنقاذ في العاصمة الاسبانية، يرافقه وزير الداخلية فرناندو جراندي ـ مارلاسكا، كما قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: إن الأولوية في مكافحة حرائق الغابات المستعرة قرب مدريد هي «إنقاذ الأرواح»، محذِّرًا من أن إخماد النيران سيكون مسألة معقدة. وقال سانشيز للصحفيين في إحدى القرى الواقعة ضمن منطقة الحرائق: «أولويتنا وتفكيرنا وهدفنا هو إنقاذ أرواحكم وحماية المناطق المأهولة»، مضيفًا: «سنواجه ساعات صعبة، فمع تراجع درجات الحرارة، لكننا لا نعلم بالتحديد كيف ستتطور الرياح، وما مدى شدتها».
وتشهد إسبانيا «وضعًا مأساويًّا» بحسب رئيس وزرائها، مع اندلاع عدة حرائق متزامنة قرب العاصمة (مدريد)، وأُجلي نحو 40 ألف شخص أو حوصروا داخل منازلهم في منطقة مدريد، الجمعة، جراء «أسوأ حريق في تاريخ» منطقة العاصمة الإسبانية؛ إذ أتى حتى الآن على 6 آلاف هكتار، وفق ما أعلنت حاكمة منطقة مدريد إيزابيل دياز أيوسو. وقالت خلال مؤتمر صحفي إن « الوضع يمثل كارثة لهذه المنطقة ذات الكثافة السكانية والعمرانية»، مضيفة: «لم نواجه وضعًا مماثلًا من قبل». وأعلن محافظ منطقة مدريد أن حريقين من أصل ثلاثة في غرب العاصمة الإسبانية باتا على وشك الاندماج لتشكيل حريق واحد، محذرًا من أن النيران أصبحت «خارجة عن السيطرة». وفي تونس أفاد مسؤول في الحماية المدنية التونسية بتسجيل ما لا يقل عن 900 حريق خلال 72 ساعة في ظل موجة حر شديد، مشيرًا إلى أنه تمت السيطرة عليها، في حين لا يزال حريقان كبيران آخران مشتعلين. وقال المقدم خليل المشري: «الأمر لا يقتصر على حرائق الغابات، بل يشمل أيضًا الأحراش والمحاصيل والمنازل». وذكر أنه تم تسجيل 900 حريق وإخمادها خلال 72 ساعة بين 20 و22 يوليو، بدون تقديم مزيد من التفاصيل حول المناطق المتضررة أو إجمالي عدد الحرائق منذ بداية الصيف.