الأحد 26 يوليو 2026 م - 11 صفر 1448 هـ
أخبار عاجلة

«آندي بورنم» يكشف تشكيلته الحكومية الجديدة

الثلاثاء - 21 يوليو 2026 11:49 ص


لندن ـ أ ف ب: كشف رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنم الذي تعهّد إحداث «تغيير جذري» في المملكة المتحدة، حكومته الجديدة، مستبعدا المقرّبين من سلفه كير ستارمر، وذلك بعد تولّيه منصبه كسابع رئيس وزراء لبريطانيا منذ العام 2016م.

ويحلّ بورنم (56 عامًا) الذي كان حتى يونيو الفائت رئيسًا لبلدية منطقة مانشستر الكبرى في شمال إنجلترا محلّ رئيس الوزراء المستقيل كير ستارمر الذي وصل إلى داونينج ستريت في يوليو 2024م بعد فوز كاسح لحزب العمال في الانتخابات التشريعية أنهى 14 عامًا من حكم المحافظين، وبعد توليه منصبه، كشف عن حكومته التي طلب منه الملك تشارلز الثالث تشكيلها كما جرت العادة.

وفي خطوة غير متوقعة، عيّن وزير الدفاع السابق جون هيلي الذي غادر حكومة ستارمر بسبب خلافات على الميزانية، في منصب وزير المال خلفًا لراشيل ريفز، وتنتظر هيلي مهمة شاقة نظرًا لتباطؤ النمو الاقتصادي والضغوط التي تُعانيها المالية العامة نتيجة ارتفاع مستوى الدين، وعُيّن وزير الطاقة المنتهية ولايته إد ميليباند وزيرا للخارجية، أما شبانة محمود المعروفة بموقفها المتشدد تجاه الهجرة، فبقيت في منصبها كوزيرة للداخلية، واستُبعِد الوزراء المقرّبون من كير ستارمر، مثل وزير العدل ونائب رئيس الوزراء المنتهية ولايته ديفيد لامي، ووزيرة المال المنتهية ولايتها راشيل ريفز أو بيتر كايل وزير التجارة السابق.

وأصبح بورنم الجمعة زعيمًا لحزب العمال بعد حصوله على دعم نحو 95 في المئة من نوابه، وهو ما يؤهله حكمًا لرئاسة الحكومة في ظل تمتع الحزب بالغالبية في البرلمان.

في أول خطاب له بصفته رئيسا للوزراء، تعهّد بورنم إطلاق «أوسع عملية تغيير في بريطانيا منذ أربعة عقود»، والعمل على إعادة منح المواطنين شعورًا بالأمل، وأكد من أمام مقر رئاسة الوزراء أن «على المملكة المتحدة أن تُظهر للعالم قدرتها على استعادة استقرارها»، مضيفًا أنه يرغب في العمل على إعادة إحياء القطاع الصناعي في بريطانيا، وبناء مزيد من المساكن الاجتماعية، وإرساء «اقتصاد جديد» تضطلع فيه الدولة بدور أكبر في الإشراف على الخدمات الأساسية.