الأحد 26 يوليو 2026 م - 11 صفر 1448 هـ
أخبار عاجلة

جولات الضربات الأميركية ـ الإيرانية المتبادلة مستمرة.. وواشنطن تطلب ضغوطا لـ«حماية الملاحة الدولية»

جولات الضربات الأميركية ـ الإيرانية المتبادلة مستمرة.. وواشنطن تطلب ضغوطا لـ«حماية الملاحة الدولية»
الاثنين - 20 يوليو 2026 11:32 ص
20

أميركا تنشر المزيد من المقاتلات الجوية فـي الشرق الأوسط


واشنطن ـ طهران ـ وكالات: أعلن الجيش الأميركي أنه أنهى أحدث جولاته من الغارات الجوية على إيران مع تواصل الضربات المتبادلة بين الجانبين، وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي: إنها استهدفت «مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، والقدرات البحرية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، وشبكات الاتصالات».

وأكد محمد مظفري محافظ بوشهرـ إيران، على تعرّض مدينة بوشهر، عاصمة المحافظة، لهجومين من أميركا صباح أمس، ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن مظفري قوله: إنه يجري التحقيق في أبعاد وتفاصيل هذا الهجوم، وأضاف: حتى الآن، لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات بشرية جراء الهجومين. وبالمقابل استهدفت إيران مواقع بالمنطقة، حيث دوت صافرات الإنذار في مملكة البحرين، وفق ما أفادت وزارة الداخلية في وقت مبكر أمس، وأفاد بيان صادر عن الوزارة: «تم إطلاق صافرة الإنذار»، مضيفًا: «نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية»، وذكرت السفارة الأميركية في العاصمة المنامة أنها «تملك معلومات تشير إلى أن إيران قد تسعى لاستهداف مواقع غير محددة في وسط المنامة»، كما قال الجيش الكويتي: إنه تصدى لطائرات إيرانية مسيّرة، وجاء في بيان نشره الجيش على منصة «أكس» «تتصدى حاليًا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات طائرات مسيّرة معادية». وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه قصف أهدافًا عسكرية أميركية في الكويت، وفق ما اوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، وجاء في بيان للحرس الثوري نقلته الوكالة: أن قواته «دمرت منظومة رادار للإنذار المبكر تابعة للعدو الأميركي بالكامل عبر هجوم بطائرات مسيّرة، كما استهدفت في هجوم آخر مستودعًا لمعدات وقطع الطيران وحظيرة لطائرات «أم كيو-9» الأميركية المسيّرة في قاعدة علي السالم، ما أسفر عن اشتعال النيران في عدد من الطائرات المسيّرة»، كما أعلن الحرس الثوري أنه استهدف طائرات للجيش الأميركي في مطار العقبة بالأردن وألحق اضرارًا بها، وفق ما أوردت وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وفي السياق اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إيران تستخدم مضيق هرمز ورقة مساومة في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، مضيفًا أن على الدول الأخرى تكثيف الضغوط عليها لحماية حركة الملاحة العالمية.

وقال روبيو للصحافيين قبيل توجهه إلى الفيلبين لحضور اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان): «من الواضح أن إيران، على الأقل بعض الاشخاص هناك، يريدون السيطرة على المضيق واستخدام ذلك وسيلة ضغط على العالم»، وأضاف: «الولايات المتحدة ستواصل القيام بما يلزم لحماية حركة الشحن العالمية، لكن يتعين على الدول الأخرى أن تبدأ بتكثيف جهودها وتأمين، سواء المعدات أو الدعم المالي، للمساعدة في تحمل هذا العبء»، وعندما سُئل إن كان لا يزال هناك مخرج دبلوماسي لهذا النزاع، أجاب روبيو «أعتقد أننا منفتحون دائمًا على الدبلوماسية. لكن يجب أن تكون حقيقية. يجب أن تكون صفقة هم على استعداد للتقيد بها». إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام أميركية، بأن الولايات المتحدة تعمل على نشر طائرات مقاتلة إضافية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد حدة الصراع مع إيران، وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»: أن هذا الانتشار العسكري يتضمن مقاتلات من طراز «إف 16» القادمة من قاعدة جوية أميركية في غرب ألمانيا، بالإضافة إلى مقاتلات «إف 35» من قاعدة لاكنهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني والتي تستخدمها القوات الأميركية، وأضافت الصحيفة: أنه يجري أيضًا إرسال طائرات للتزويد بالوقود جوًّا إلى المنطقة، من جانبها أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» نبأ نشر هذه القوات نقلًا عن مسؤولين أميركيين.