الثلاثاء 14 يوليو 2026 م - 29 محرم 1448 هـ
أخبار عاجلة

الهيئة العربية للمسرح تصدر تسعة كتب جديدة

الهيئة العربية للمسرح تصدر تسعة كتب جديدة
الثلاثاء - 14 يوليو 2026 02:02 م


الشارقة ـ العمانية: أصدرت الهيئة العربية للمسرح تسعة إصدارات جديدة للمكتبة المسرحية العربية، ضمن مشروعها الاستراتيجي في إغناء المحتوى المعرفي المسرحي باللغة العربية، جاءت ثمانية منها ضمن سلسلة دراسات، فيما جاء التاسع ضمن سلسلة نصوص. حمل الإصدار الأول عنوان:(المسرح العماني في مواجهة الإرهاب، قراءة في تراجيديا الواقع وتفكيك العنف) لمؤلفيه د. سعد محمد التميمي، ود. سعيد بن محمد السيابي، يرصد الكتاب كيفيات تمثل ظاهرة الإرهاب في المتن المسرحي العماني، من خلال دراسة أربع مسرحيات لكاتبين هما عبد الرزاق الربيعي وبدر الحمداني، قراءة تحليلية تتوغل في البنية العميقة للنصوص.

كما حمل الإصدار نتاجًا عُمانيًّا ثانيًا لهلال البادي بعنوان:(مواء القطة، أبواب السرد المتشابكة)، ويقوم الكتاب على دراسة سعت إلى إيقاد الضوء تجاه النصوص المسرحية باعتبارها نصوصًا أدبية، شانها شأن الرواية والقصة القصيرة والقصيدة الشعرية، حيث حظيت هذه باهتمام الدارسين، وشكلت تجاربها نقاط بحث متعددة بتعدد مناهج البحث.

أما الإصدار الثالث فقد حمل عنوان:(كمون الخطاب النقدي في تاريخ الكتابة المسرحية) للمؤلف التونسي الدكتور حاتم التليلي محمودي، يشير فيه إلى فرضية بعينها، تلك التي تنظر إلى النقد المسرحي بعيدًا عن مرويات تاريخه الرسمي، حيث جرت عملية نشاطه في الصحف والمجلات والبحوث النظرية، وتلك التي تعتبره خطابًا إبداعيًّا اتخذ له أُطرًا جديدة لنشاطه، وقد وضع التليلي خطابه في صياغات المشاكسة اللغوية والمفاهيمية.

وجاء الإصدار الرابع بعنوان:(الصوت منهجُا إلى فن الأداء.. منهج كريستين لنكليتر مثالُا) للتونسية أسماء ثابت، حيث يلخص الكتاب رحلة المؤلفة في البحث المنطلق من منهج لينكليتر حتى اكتشاف أن أغلب الجامعات المختصة في المسرح في الولايات المتحدة وأوروبا ترتكز في تكوينها بخصوص الأداء الصوتي على المنهج، ويضع الكتاب تفصيلًا لمنهج التدريب ونتائجه العملية، ليعطي فرادة لمحتواه لكل مهتم في التكوين والتدريب.

وتناول الإصدار الخامس الذي حمل عنوان:(الواقعية السحرية في المسرح السعودي)، لمؤلفته د.فاطمة بنت صالح البرادي، رصد وتحليل الواقعية السحرية في المسرح السعودي، وتحديدًا في مسرح (ملحة عبد الله) الذي تعتبره تجربة فنية عريقة ومتجددة في هذا الاتجاه، حيث ينفتح نتاجها على الأنساق التاريخية والموروثات الإنسانية والخطابات المعرفية المتعدد بأسلوب ذي وعي تام يعكس الواقع واللاواقع على هيئة مادة حية.

وحمل الإصدار السادس عنوان:(التنظير للكتابة المسرحية من آرسطو إلى بريشت ـ الثوابت والمتغيرات.. قراءة تحليلية مقارنة)، للدكتور. رائد خضراوي من تونس، تناول فيه البحث عن مفهوم التنظير للكتابة المسرحية من آرسطو إلى بريشت، أي من المسرح الإغريقي إلى المسرح المعاصر، ويتساءل البحث فيما إذا كانت الفلسفة هي اصل التنظير المسرحي، حيث أول المنظرين كان فيلسوفًا، ثم يتناول أهم المرجعيات التنظيرية التاريخية وكيف أثرت في الكتابة المسرحية.

واستعرض الإصدار السابع:(الشخصية في المسرحية النثرية السعودية ـ دراسة إنشائية) للمؤلفة د. عمره بنت ثاري علي الرشيدي، سمات بناء الشخصيات في عدد من المسرحيات لكتّاب سعوديين يختلفون في درجاتهم العلمية وبيئاتهم وثقافتهم، انطلاقًا من أن كل منطقة في السعودية تمثل منظومة ثقافية مجتمعية، مما يؤدي إلى تنوع السمات الشخصية.

وتناول الإصدار الثامن:(الغروتسك في المسرح)، للراحلة د. إقبال نعيم من العراق، تعريف الغروتسك (أسلوب التنافر والتضاد للتعبير عن حقيقة الذات المسرحية بطريقة عميقة جدًّا والتشكيك الجمالي غير المتوقع في الشخصية عبر تناقضاتها)، وخصائصه ، تضاده، قناعه، غرائبيته، عزلة الشخصية فيه. أما الإصدار التاسع فجاء بعنوان:(3 مسرحيات) لمؤلفها د. هشام زين الدين من لبنان، وهذه المسرحيات الثلاث هي:(هذيان آخر الليل، المريض رقم صفر، نجمة الليل الحالك)، وتمتاز المسرحيات الثلاث بالاشتباك الراهن مع ما يعيشه الإنسان، في العالم عامة، ولكنه يبدأ من خصوصية مجتمعاتنا العربية، ومسرحنا العربي.