صحار ـ من إبراهيم الفارسي:
بدأت في محافظة شمال الباطنة، فعاليات البرنامج الصيفي لتنمية مهارات اللغة الإنجليزية لطلبة التعليم المهني والتقني، والذي تنفذه وزارة التعليم ممثلة بالمديرية العامة للتعليم المهني والتقني، بالتعاون مع المديرية العامة للتعليم بمحافظة شمال الباطنة، وذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى إعداد الطلبة وتأهيلهم للالتحاق ببرنامج "BTEC" وفق أفضل الممارسات التعليمية.
ويستهدف البرنامج 150 طالبًا وطالبة من الطلبة الراغبين في الالتحاق في تخصصي إدارة الأعمال وتقنية المعلومات، حيث يُنفذ للطلبة في مدرسة يعرب بن بلعرب بولاية صحم، وللطالبات في مدرسة العصماء بنت الحارث بولاية صحار.
ويركز البرنامج على تنمية مهارات الطلبة في اللغة الإنجليزية، باعتبارها لغة الدراسة في برنامج "BTEC"، من خلال تطوير مهارات الاستماع، والمحادثة، والقراءة، والكتابة، بما يعزز جاهزيتهم الأكاديمية، ويمكنهم من مواصلة دراستهم بكفاءة، ويسهم في رفع فرص نجاحهم في البرنامج منذ بداية التحاقهم به.
واستكملت المديرية العامة للتعليم بمحافظة شمال الباطنة جميع الترتيبات الإدارية والفنية اللازمة لتنفيذ البرنامج، بالتنسيق مع المديرية العامة للتعليم المهني والتقني والجهة المنفذة، حيث شملت الاستعدادات تهيئة القاعات الدراسية ومختبرات الحاسوب، وتجهيز البنية التقنية اللازمة لإجراء اختبار تحديد المستوى في اليوم الأول، إلى جانب توفير وسائل نقل الطلبة والإشراف الإداري والتنظيمي طوال فترة التنفيذ، بما يضمن توفير بيئة تعليمية محفزة تحقق الأهداف المرجوة من البرنامج.
ويُنفذ البرنامج لتحديد المستوى اللغوي للطلبة، بهدف تصنيفهم وفق مستوياتهم وإتاحة تقديم محتوى تدريبي يتناسب مع احتياجاتهم التعليمية، بما يحقق أكبر قدر من الاستفادة خلال البرنامج.
وأكد الدكتور محمد بن علي البلوشي، مدير دائرة التعليم المهني والتقني بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة شمال الباطنة على أن البرنامج يمثل خطوة مهمة في إعداد الطلبة قبل التحاقهم ببرنامج "BTEC"، موضحًا بأن إتقان اللغة الإنجليزية يعد أحد المرتكزات الأساسية للنجاح في هذا البرنامج، لكونها لغة التدريس والتقييم في مختلف مقرراته.
وأضاف: تحرص وزارة التعليم على تهيئة الطلبة أكاديميًا قبل بدء دراستهم في برامج التعليم المهني والتقني ذات المعايير الدولية، ويأتي هذا البرنامج ليمنحهم قاعدة لغوية متينة تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتمكنهم من التفاعل بكفاءة مع المحتوى الدراسي، بما ينعكس إيجابًا على تحصيلهم العلمي وجودة مخرجات التعليم المهني والتقني.
ويأتي تنفيذ البرنامج ضمن جهود وزارة التعليم الرامية إلى تطوير منظومة التعليم المهني والتقني، ورفع جاهزية الطلبة للالتحاق بالبرامج التخصصية، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة تمتلك المهارات اللغوية والأكاديمية اللازمة لمواصلة التعليم والتدريب وفق المعايير الدولية، وبما يواكب مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في تنمية رأس المال البشري وتعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية.