الثلاثاء 14 يوليو 2026 م - 29 محرم 1448 هـ
أخبار عاجلة

منتخب الشباب لكرة اليد يبدأ استعداداته الآسيوية فـي تشوتشو الصينية

منتخب الشباب لكرة اليد يبدأ استعداداته الآسيوية فـي تشوتشو الصينية
الثلاثاء - 14 يوليو 2026 02:50 م

وصلت بعثة المنتخب الوطني العماني للشباب لكرة اليد يوم أمس الاول، إلى مدينة تشوتشو الصينية، استعدادًا لخوض منافسات البطولة الآسيوية للشباب، التي تستضيفها الصين خلال الأيام المقبلة بمشاركة نخبة منتخبات القارة، في بطولة تمثل محطة مهمة في مسيرة المنتخبات الآسيوية، إلى جانب كونها بوابة العبور إلى بطولة العالم للشباب، الأمر الذي يمنح المنافسات أهمية مضاعفة لجميع المنتخبات المشاركة.

وحظيت بعثة المنتخب باستقبال من قبل اللجنة المنظمة فور وصولها إلى المدينة المستضيفة، قبل أن تتوجه إلى مقر الإقامة لاستكمال الإجراءات التنظيمية، في أجواء اتسمت بالتركيز والانضباط، حيث بدا واضحًا أن اللاعبين والجهازين الفني والإداري يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذا الاستحقاق القاري. ولم يدم وقت الراحة طويلًا، إذ دخل المنتخب مباشرة أجواء البطولة، حيث خاض صباح أمس أولى حصصه التدريبية على أرض المنافسات بقيادة المدرب التونسي كمال حديدر، الذي ركز خلال المران على الجوانب التكتيكية والفنية الخاصة بالمواجهة الافتتاحية أمام المنتخب السعودي، إلى جانب مراجعة عدد من الخطط الدفاعية والهجومية التي عمل عليها المنتخب خلال فترة الإعداد الماضية.

وشهدت الحصة التدريبية الأولى حضورًا ذهنيًا وتركيزًا كبيرين من اللاعبين، الذين أظهروا روحًا عالية ورغبة واضحة في الاستفادة من كل دقيقة قبل انطلاق البطولة، فيما حرص الجهاز الفني على تعزيز الثقة لدى اللاعبين، وإيصال رسالة واضحة مفادها أن البطولة تبدأ من المباراة الأولى، وأن الانضباط والالتزام التكتيكي سيكونان مفتاح المنافسة أمام المنتخبات القوية في المجموعة. وأكد التونسي كمال هديدر مدرب المنتخب الوطني للشباب على أن المنتخب وصل إلى الصين بعد برنامج إعداد مكثف حاول من خلاله الجهاز الفني استثمار الوقت المتاح بأفضل صورة، مشيرًا إلى أنه تسلم مهمة تدريب المنتخب قبل نحو شهر ونصف فقط، وهو ما فرض تحديًا كبيرًا في إعداد اللاعبين خلال فترة قصيرة.

وأوضح هديدر بأن المرحلة الأولى من البرنامج ركزت على رفع الجاهزية البدنية، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه بقية الجوانب الفنية والتكتيكية، قبل الانتقال إلى مرحلة المباريات الودية، حيث خاض المنتخب مباراتين أمام المنتخب اليمني. وقال: إن المباراتين لم تحققا الفائدة الفنية التي كان يأملها الجهاز الفني، نظرًا للفارق في المستوى، إلا أنهما ساهمتا في منح اللاعبين فرصة للعودة إلى أجواء المباريات، قبل البحث عن احتكاكات أقوى وأكثر فائدة. ‎وأضاف: إن المشاركة في البطولة الدولية الودية التي أقيمت في دبي شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرة الإعداد، مؤكدًا أن الاتحاد العماني لكرة اليد بذل جهودًا كبيرة من أجل تأمين هذه المشاركة، بالتنسيق مع الاتحاد الإماراتي، وهو ما وفر للمنتخب فرصة الاحتكاك مع مدارس فنية مختلفة. وأوضح بأن البطولة شهدت مشاركة منتخبات الإمارات وقطر والبحرين، وهي منتخبات تمتلك مستويات فنية مرتفعة، مشيرًا إلى أن المنتخبين الإماراتي والقطري ضمّا عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب الخبرة، فيما يضم المنتخب البحريني لاعبين ينشطون في دوري الدرجة الأولى البحريني، الأمر الذي جعل مستوى المنافسة مرتفعًا للغاية.