الاثنين 13 يوليو 2026 م - 28 محرم 1448 هـ
أخبار عاجلة

قتلى بهجوم صاروخي روسي على «كييف».. وفرنسا تستضيف غدا 25 اجتماعا لبحث دعم أوكرانيا

قتلى بهجوم صاروخي روسي على «كييف».. وفرنسا تستضيف غدا 25 اجتماعا لبحث دعم أوكرانيا
السبت - 11 يوليو 2026 11:15 ص
10


كييف ـ عواصم ـ وكالات: أسفر هجوم صاروخي روسي استهدف العاصمة الأوكرانية «كييف» عن إصابة ستة أشخاص أمس، في الوقت الذي تصعد فيه موسكو هجماتها على المدينة.

وتشنُّ موسكو هجمات بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على «كييف» بشكل منتظم منذ بدء عملياتها العسكرية في أوكرانيا في فبراير 2022م، لكن استخدامها للصواريخ البالستية فائقة السرعة شكّل تحديًا لأنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية، فقد أيقظ انفجار صاروخ هذا الأسبوع في سماء «كييف» السكان النائمين قبل انطلاق صافرات الإنذار.

وكتب تيمور تكاتشينكو رئيس الإدارة العسكرية في «كييف»، على «تليجرام»: «ارتفع عدد المصابين في العاصمة إلى ستة».

وكان تكاتشينكو قد أكد في وقت سابق على أن روسيا «تشنُّ هجومًا صاروخيًّا على العاصمة»، داعيًا السكان إلى «البقاء في أماكن آمنة»، وأشار إلى أن ثلاثة أشخاص نقلوا إلى المستشفى، بينما تلقى ثلاثة العلاج في موقع الحادث، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وسمع صحافيو وكالة الصحافة الفرنسية في «كييف» دوي موجتين من الانفجارات في الساعات الأولى من السبت، حيث انطلقت صافرات الإنذار بعد دقائق من الانفجار الأول، وجاءت هذه الهجمات بعد يوم من شن أوكرانيا ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مصافي نفط في جنوب روسيا، في إطار استراتيجية «كييف» لاستهداف البنية الأساسية الروسية للطاقة.

في السياق، قال فيتالي كليتشكو عمدة العاصمة الأوكرانية «كييف»، ورئيس الإدارة العسكرية للمدينة تيمور تكاتشينكو، على تطبيق «تيليجرام»: إن كييف تعرضت لقصف صاروخي مجددًا خلال الليل، حيث هاجمت روسيا المدينة باستخدام الصواريخ الباليستية.

وقالت السُّلطات: إن عشرة أشخاص على الأقل أصيبوا في الضربات، وقالت خدمة الدفاع المدني: إن قائمة المصابين شملت طفلًا، وشهد مراسل لوكالة الأنباء الألمانية في المنطقة عدة موجات من الهجمات، بينما حثَّت السُّلطات السكان على التوجُّه إلى الملاجئ، وتسببت الهجمات في اندلاع حرائق في عدة أحياء.

ووفقًا للمعلومات الأوَّلية التي قدَّمها تكاتشينكو، وقعت أضرار في منطقة في الجزء الشرقي من المدينة، وأضاف: إن حريقًا اندلع في مبنى إداري في الجزء الغربي من «كييف»، كما تضرر مبنى غير مأهول.

سياسيًّا، يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غدًا «الاثنين» ما لا يقل عن 25 رئيس دولة وحكومة، منهم الرئيس الأوكراني، في اجتماع لـ«تحالف الراغبين» يهدف إلى «تكثيف الدعم لأوكرانيا وزيادة الضغط على روسيا»، وفق ما أعلن الإليزيه. وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الهدف هو «الدفع» نحو وقف إطلاق النار و«استئناف» مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا. وبادرت فرنسا وبريطانيا إلى إطلاق التحالف الهادف لدعم أوكرانيا ومنحها ضمانات أمنية، ولا سيما من خلال نشر قوات برية بمجرد التوصل إلى اتفاق سلام، وهو يضم 35 دولة غالبيتها أوروبية، وستنضم إليه مولدافيا ومقدونيا الشمالية «الاثنين»، وفق الإليزيه.

وأشارت الرئاسة الفرنسية خلال إيجاز صحافي إلى أن القمة التي تقترن بالعرض العسكري التقليدي في 14 يوليو الجاري في جادة الشانزليزيه، تمثل «لحظة تقارب ووحدة قوية عبر الأطلسي»، وتعكس أيضًا «تحسن الوضع على الأرض» بالنسبة لـ«كييف».

وسيركز قادة التحالف خصوصًا على التعاون مع أوكرانيا في مجال «الدفاع الجوي والدفاع ضد الصواريخ البالستية»، بما يشمل إنتاج «كييف» للأسلحة على أراضيها، ومن المقرر أيضًا أن تبدأ تدريبات القوة متعددة الجنسيات المخصصة لأوكرانيا والتي يُرتقب نشرها بمجرد توقف القتال، وذلك بعد أن أصبح لديها «مقر قيادة عملياتي» قرب باريس، بهدف «إظهار استعداد جميع الأطراف المشاركة». كما أكدت الرئاسة الفرنسية أن فولوديمير زيلينسكي سيحضر «الثلاثاء» العرض العسكري الذي يشارك فيه جنود من دول تقدم دعمًا عسكريًّا لـ«كييف»، إلى جانب قادة آخرين من التحالف.

وأعلن كل من المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا حضورهم في العرض، في حين ستتغيب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.