مسقط ـ «الوطن» :
نظَّم مستشفى بدر السماء الملكي برنامجًا للتعليم الطبي المستمر بعنوان:»أحدث التطورات في قسطرة الشرايين التاجية: علاج أكثر أمانًا لتكلسات الشرايين وتصوير أدق وتقنية جديدة دون استخدام الدعامات المعدنية» بمشاركة أكثر من 150 طبيبًا ومختصًّا في الرعاية الصحية.
شارك في البرنامج نخبة من الأكاديميين والأطباء والكوادر الصحية، حيث تم استعراض أحدث الابتكارات التي تُحدث تحولًّا في علاج أمراض الشرايين التاجية. وقالت الدكتورة عائشة شاكيلة مديرة مستشفى بدر السماء الملكي: نؤمن في مستشفى بدر السماء الملكي بأن التعليم الطبي المستمر يمثل الأساس لتقديم أعلى معايير الرعاية الصحية ومن خلال المبادرات الأكاديمية، مؤكدة على التزامنا بتزويد الكوادر الصحية بأحدث المعارف والتطورات الطبية، بما يضمن استمرار حصول مرضانا على رعاية آمنة، قائمة على الأدلة العلمية، ووفقًا لأرقى المعايير العالمية.
واستعرض الدكتور بيني بانكال إستشاري أول أمراض القلب التداخلية في مستشفى بدر السماء الملكي والمدير الطبي للمجموعة، خلال الجلسة العملية، أحدث التطورات التي تعيد رسم مستقبل قسطرة الشرايين التاجية، موضِّحًا كيف يتيح التصوير المتقدم داخل الأوعية الدموية ولا سيما التصوير المقطعي البصري (OCT)، لأطباء القلب تقييم انسدادات الشرايين بدقة وتحسين وضع الدعامات وتعزيز سلامة الإجراءات العلاجية.
وتطرق الى العرض العلمي في تقنية البالون المطلق للدواء (Drug-Eluting Balloon - DEB) وهو خيار علاجي حديث لا يعتمد على استخدام دعامة معدنية دائمة، بل يتيح علاجًا فعَّالًا لبعض حالات أمراض الشريان التاجي دون الحاجة إلى ترك أي جسم معدني داخل الشريان.
واستعرض أحدث المستجدات حول تقنيات تصوير الشرايين المدعومة بالذكاء الإصطناعي وتقنية الاحتياطي الافتراضي للتدفق (Virtual Flow Reserve - VFR)، والتي تسهم في تعزيز دقة التشخيص ودعم اتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة وتخصيصًا لكل مريض. وأوضح كلٌّ من: عبد اللطيف اوبالا والدكتور ب. أ. محمد العضوين المنتدبين لمجموعة مستشفيات بدر السماء بأنَّ التعليم الطبي المستمر يُعَدُّ إحدى الركائز الأساسية للتميز السريري في بدر السماء، ومن خلال الاستثمار في المعرفة والابتكار وأحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية. من جهته أشار فراسة حسن ومويدين بلال المديران التنفيذيان لمجموعة مستشفيات بدر السماء إلى أن مثل هذه البرامج تمكن فرقنا الطبية من مواكبة أحدث التطورات العالمية في الرعاية الصحية، بما ينعكس على إجراءات أكثر أمانًا، ونتائج علاجية أفضل.