الأربعاء 15 يوليو 2026 م - 30 محرم 1448هـ
أخبار عاجلة

ضربات روسية على أوكرانيا.. والكرملين: أوروبا تضغط على كييف لمواصلة الحرب

ضربات روسية على أوكرانيا.. والكرملين: أوروبا تضغط على كييف لمواصلة الحرب
الأربعاء - 08 يوليو 2026 11:49 ص
20


موسكو ـ عواصم ـ وكالات: أسفرت غارات روسية على أوكرانيا عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين بجروح، وفق ما أعلنت السُّلطات الأوكرانية، في حين من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنظيره الأميركي على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة.

وأفاد حاكم منطقة ميكولايف (جنوب) كيم فيتالي عن مقتل «أُم وابنتها، وهما امرأة تبلغ من العمر 38 عامًا وفتاة تبلغ 15 عامًا»، بينما أصيب شخصان آخران بجروح، في المنطقة. وفي كييف، حيث أفاد صحافيو وكالة الصحافة الفرنسية عن سماعهم دوي خمسة انفجارات، أعلنت فرق الإسعاف إصابة شخصين بجروح.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو: إن ضربة صاروخية طالت مستودعات تقع في أحد أحياء المدينة، فيما اندلع حريق في «مبنى غير سكني» في حي آخر.

وقتل ثلاثون شخصًا على الأقل مطلع يوليو في كييف جرَّاء ضربات روسية، تُعَد الأعنف على المدينة. وأوقعت ضربات روسية على مناطق أخرى عددًا من الجرحى، وفق ما أعلنت السُّلطات المحلية.

ففي مدينة خاركيف (شمال شرق)، أصيب أربعة أشخاص، وهم يعانون من إجهاد نفسي حاد؛ جرَّاء هجوم روسي آخر ألحق أضرارًا بأكثر من 20 منزلًا، وفق رئيس الإدارة العسكرية في المنطقة.

كما أصيب أربعة أشخاص بجروح في منطقة دنيبروبيتروفسك (شرق)، بحسب ما أفاد رئيس الإدارة العسكرية في المنطقة أولكسندر جانجا. وأصيب العدد نفسه في منقطة خيرسون في جنوب أوكرانيا. وفي زابوريجيا، أعلن رئيس الإدارة الإقليمية إيفان فيدوروف إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.

وفي الجانب الروسي، أعلن حاكم منطقة ساراتوف، رومان بوسارجين، مقتل شخص إثر هجوم أوكراني بطائرات مسيَّرة.

سياسيًّا، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: إن الدول الأوروبية تضغط على أوكرانيا لمواصلة الحرب ضد روسيا. وقال بيسكوف في مقابلة نشرتها مجلة فيلتفوخه السويسرية «ما زالوا يعتقدون، الدول الأوروبية، أنهم قادرة على هزيمة روسيا استراتيجيًّا».

وتابع أن هذا كان «أكبر خطأ على الإطلاق»، مضيفًا أن الدعم الأوروبي جعل كييف غير قادرة على التحلي بالمرونة. ووصف المتحدث باسم الرئيس فلاديمير بوتين التطورات في أوروبا، التي تعيد التسلح حاليًّا على نطاق واسع، بأنها عملية تحول.

وانتقد بيسكوف استخدام أموال دافعي الضرائب لإعادة التسلح، واصفًا ذلك بأنه «غسيل دماغ لدافعي الضرائب الأوروبيين».

ورفض بشكل قاطع المخاوف الأوروبية من احتمال تصاعد الحرب في أوكرانيا إلى حرب عالمية ثالثة، قائلًا: «روسيا دولة كبيرة للغاية ومسؤولة للغاية بحيث لا يمكنها أن تكون البادئة بالتسبب في حرب عالمية ثالثة».

وأضاف بيسكوف: إنه على الرغم من عدم وجود علاقات جيدة بين روسيا والولايات المتحدة في الوقت الحالي، إلا أنهما تتحليان بالعقلانية الكافية لمواصلة التحدث مع بعضهما البعض. ورأى بيسكوف في التوترات الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، العديد من أوجه التشابه مع الظروف السياسية في الثلاثينيات. وأضاف أن «عسكرة أوروبا تقلقنا»، معربًا عن أمله في ظهور جيل جديد من السياسيين الأوروبيين.