الأربعاء 01 يوليو 2026 م - 16 محرم 1448 هـ
أخبار عاجلة

زلزالا فنزويلا: خطر تفشي الأوبئة ونقص فادح فـي الأغذية والخيم.. والوفيات تلامس الألفين

الأربعاء - 01 يوليو 2026 02:50 م

لا جوايرا «فنزويلا» ـ أ ف ب: يعاني عشرات آلاف الناجين من الزلزال المزدوج الذي ضرب الأربعاء الماضي فنزويلا من نقصٍ حادٍّ في الغذاء والملاجئ، بحسب ما حذَّرت الأمم المتحدة، فيما نبَّه خبراء في الصحة من خطر تفشِّي أوبئة في أعقاب الكارثة التي أودت بحياة نحو ألفَي شخص. وخلَّف الزلزالان المتتاليان بقوَّة 7,2 و7,5 درجة، وهما أعنف الهزَّات التي ضربت فنزويلا منذ أكثر من قرن، عشرات آلاف المفقودين، واضعين المسعفين في سباق محموم مع الزمن للعثور على ناجين تحت أكوام المباني المنهارة. واستنادًا إلى صور الأقمار الاصطناعية، تُقدّر وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن ما يقرب من 58 ألفًا و870 مبنى قد تضرر أو دُمِّر بالكامل في المنطقة المنكوبة. وتصعّب الأحوال الجوية مهام المسعفين الذين اضطروا مثلًا إلى تعليق محاولة انتشال ضحايا ليلًا في لا جوايرا بسبب أمطار غزيرة توقَّفت فجرًا.

وارتفعت حصيلة وفيات الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو إلى 1943 وفاة، بحسب ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريجيز، مع الإشارة إلى أكثر من 10500 جريح و15 ألف منكوب. وتمّ إنقاذ 6461 شخصًا منذ انطلاق عمليات الإغاثة. وفي ولاية لا جوايرا الشمالية الأكثر تأثرًا بالكارثة، «نقص الأغذية واسع النطاق والخدمات الأساسية منهارة وشبكات الاتصال مقطوعة بجزء كبير منها. وتتصاعد التوتُّرات في أوساط السكان، فيما لا تزال المساعدات محدودة»، بحسب ما أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين. وصرَّح بابلو ألفونزو البالغ 64 عامًا والذي لجأ إلى خيمة مرتجلة أن «أكثر من 80 في المائة من ولاية لا جوايرا في حالة أزمة. ولا بدَّ من أن تتحرّك السُّلطات وأن تركِّز أقلّه على الخدمات الأساسية مثل الكهرباء ومياه الشرب وإزالة الأنقاض». وأطلقت المفوضية حملة للمِّ شمل الأطفال بذويهم، في حين أعربت منظمة الصحة العالمية عن خشيتها من تفشِّي أوبئة، مندِّدة بأنظمة «غير ملائمة» لتقفِّي أثر المفقودين وتسجيل الضحايا. وتقدِّر المنظمة الأممية كلفة هذه الإجراءات وحدها بحوالي 15 مليون دولار، لا سيما في ما يخصُّ تأمين مساكن لنحو 30 ألف شخص لمدَّة ستة أشهر.