بأكثر من 400 مليون دولار
مسقط ـ «الوطن»:
وقّعت مجموعة «أسياد»، المزود العالمي للخدمات اللوجستية المتكاملة في سلطنة عُمان ومجموعة (سي إم إيه - سي جي إم) الشركة العالمية الرائدة في حلول النقل البحري والبري والجوي واللوجستيات، والتي يقع مقرها في الجمهورية الفرنسية، اتفاقية إطار عمل لتطوير وإدارة وتشغيل محطة لوجستية متعددة الأغراض في صحار.
جرى توقيع الاتفاقية، خلال الزيارة الرسمية التي قام بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - إلى الجمهورية الفرنسية، في خطوة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية المتنامية بين البلدين.
وتؤسس هذه الشراكة تعاونًا استراتيجيًا طويل الأمد يستند إلى تكامل القدرات والخبرات لدى الجانبين والتي تهدف إلى تعزيز مكانة الموانئ العمانية كمحور رئيسي للتجارة العالمية، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتقديم خدمات لوجستية متكاملة للزبائن على المستوى الإقليمي.
وتوفر الشراكة الإطار اللازم لتطوير محطة لوجستية متعددة الأغراض بقيمة أكثر من 400 مليون دولار أميركي في صحار، مما يعزز الخدمات اللوجستية المتقدمة والمتكاملة وحلول سلاسل الإمداد، وتسهم في تعزيز ممرات تجارية إقليمية ودولية جديدة، وزيادة حجم مناولة البضائع، وربط الموانئ العمانية بشبكات الشحن والأسواق العالمية الرئيسية.
وقال المهندس عبدالرحمن بن سالم الحاتمي الرئيس التنفيذي لمجموعة «أسياد»: تعكس هذه الشراكة، رؤية مجموعة «أسياد» في بناء شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية لتعزيز الجاذبية التجارية للموانئ العُمانية وتعظيم القيمة الاقتصادية لأصولها، ومن شأن هذا التعاون أن يفتح آفاقًا جديدة لاستقطاب التدفقات التجارية والاستثمارات النوعية للموانئ والمناطق الحرة والاقتصادية، وتعزيز موقع سلطنة عُمان في سلاسل الإمداد العالمية، بما يدعم مستهدفات سلطنة عمان في ترسيخ مكانتها كمركز محوري للتجارة والخدمات اللوجستية على المستوى الدولي.
من جانبه قال رودولف سعادة رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «سي إم إيه سي جي إم»: تمثل هذه الشراكة مع مجموعة «أسياد» خطوة مهمة في تطوير أنشطتنا اللوجستية والموانئية في منطقة الخليج، ومن خلال تطوير محطة لوجستية جديدة في صحار، سنعزز الربط الإقليمي مع ضمان وصول آمن وموثوق إلى ممرات التجارة الرئيسية، كما سيرفع هذا المشروع مرونة وكفاءة سلاسل الإمداد لعملائنا، ويعكس ثقتنا برؤية سلطنة عُمان طويلة المدى والتزامنا بتعزيز مكانتها كبوابة استراتيجية تربط منطقة الخليج بالأسواق العالمية.