كاراباييدا «فنزويلا» ـ وكالات: انتُشل رجل وابنه المراهق «حيين» من تحت الأنقاض بعد نحو أربعة أيام من الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا، وفق ما أفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في كاراباييدا، وهي مدينة ساحلية شمال العاصمة كاراكاس دمرها الزلزال. حملت فرق إنقاذ أميركية وفرنسية الفتى ووالده، وقد بدا عليهما التعب والصدمة، على نقالات بعد سحبهما من بين الأنقاض وسط عشرات الأشخاص. وتُقدّر الأمم المتحدة عدد المفقودين بنحو 50 ألف شخص، بينما تفيد السُّلطات بفقدان مئات الأشخاص. ويعتقد الخبراء أن فرص العثور على ناجين تتضاءل مع مرور الوقت بعد زلزال «الأربعاء». وقد انتُشل الفتى مُغطى بالغبار والدماء على ركبته اليمنى ويده اليمنى مُضمَّدة، من تحت الأنقاض أولًا. وبعدها أُخرج والده مُغطى هو الآخر بالغبار، ولم تكن تغطي جسمه سوى قطعة قماش. وكان قد تلقى رعاية طبية، إذ جرى إدخال أنبوب طبي في جسمه. إلى ذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين المتتاليين إلى 1450 شخصًا على الأقل، مع إصابة أكثر من 3200 آخرين، حسبما أعلنت السُّلطات، وتتلاشى الآمال في العثور على ناجين مع مرور كل ساعة، على الرغم من أن الآلاف من عمال الإنقاذ من فنزويلا و24 دولة أخرى يواصلون البحث وسط الأنقاض.