لا جويرا «فنزويلا» ـ وكالات: ارتفعت حصيلة وفيات زلزالي فنزويلا إلى 1430 شخصًا، بحسب ما أفادت به السُّلطات الفنزويلية. وجاءت هذه الأرقام الجديدة بينما واصل رجال الإنقاذ البحث عن ناجين من الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 2ر7 و5ر7 درجة، واللذين ألحقا دمارًا بفنزويلا قبل ثلاثة أيام. وكانت العائلات قد أبلغت عن فقدان ما لا يقل عن 68 ألفًا و900 شخص حتى صباح أمس الأول. واستخدم فنزويليون يبحثون عن أحبائهم وجيرانهم المجارف والمعدات الثقيلة والحبال وحتى أيديهم العارية فوق أكوام من الخرسانة المنهارة في مختلف أنحاء لا جوايرا، إحدى أكثر الولايات تضرُّرًا في فنزويلا، ومعظم من شاركوا في أعمال الحفر كانوا من المدنيين الذين تولوا بأنفسهم جهود البحث والإنقاذ الكافي للتعامل مع هذه الكارثة. وتمَّ انتشال رضيع حديث الولادة حيًّا من تحت أنقاض مبنى بعد 32 ساعة من الزلزالين. وأظهرت لقطات لوكالة الصحافة الفرنسية رجال إسعاف يزيلون الركام على ضوء مصباح ويخرجون الرضيع وسط تصفيق في لا جوايرا. وفي ظلِّ اكتظاظ المستشفيات وتفاقم اليأس بين السكان من جراء محدودية المساعدات التي تقدمها السلطات، باتت العائلات تنقل بنفسها ذويها إلى المشارح. وقدَّرت الأمم المتحدة بأن قرابة سبعة ملايين شخص ربَّما تأثروا بالزلزالين. وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في بيان «ربَّما تأثَّر حوالي 6,76 مليون شخص بالزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو»، مستندة في تقديراتها إلى البيانات المتاحة حول السكان وتحليل الأضرار. وأضافت أن هذه التقديرات، التي تشمل نحو مليونَي شخص في العاصمة كراكاس وحدها، «تُبرز الأثر الإنساني الواسع المحتمل لهذه الكارثة». كما قدَّرت الأضرار الناجمة عن الزلزالين بحوالي سبعة مليارات دولار، أي ما يوازي حوالي 6% من إجمالي الناتج المحلي في فنزويلا، بحسب ما أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.