الأربعاء 24 يونيو 2026 م - 9 محرم 1448 هـ
أخبار عاجلة

شرطة عمان السلطانية تحتفل باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية

شرطة عمان السلطانية تحتفل باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية
الأربعاء - 24 يونيو 2026 02:48 م
10


مسقط ـ «الوطن»:

تشارك سلطنة عُمان، ممثلة في شرطة عُمان السلطانية، دول العالم في السادس والعشرين من يونيو من كل عام بالاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، ويأتي هذا العام تحت شعار:«مشكلة المخدرات العالمية: تحديات متواصلة، وقضايا مستجدة، واستجابات مبتكرة»، تأكيدًا على أهمية تكثيف الجهود لمواجهة واحدة من أخطر القضايا التي تهدد أمن المجتمعات، وصحة الأفراد واستقرارهم. ويعكس شعار هذا العام حجم التحولات النوعية التي تشهدها أنماط الاتجار بالمخدرات وتعاطيها، في ظل ظهور مواد وأساليب جديدة، إلى جانب استغلال التقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لها، الأمر الذي يستدعي تطوير أدوات المواجهة، وتعزيز برامج الوقاية والتوعية، وتوسيع نطاق التعاون الدولي للحد من هذه الظاهرة وآثارها المتعددة.

تطور أساليب

التهريب والتعاطي

وأوضح العقيد سعيد بن سالم المعولي مساعد مدير عام مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية: إن من الأساليب المستحدثة في التهريب والتعاطي هو الأوراق الممزوجة بالسوائل المخدرة، والتي تكمن خطورتها في سرعة التسبب بالإدمان وتأثيرها على الوعي والقدرات الذهنية، مشيرًا إلى أن الضبطيات أظهرت ارتفاعًا في المخدرات المصنّعة مقابل انخفاض نسبي في بعض أنواع المخدرات الأخرى، مؤكدًا على أن جميع المواد المخدرة والمؤثرات العقلية تشكلُ خطرًا على صحة الإنسان، وتترتب عليها آثارًا أمنية واجتماعية واقتصادية على الفرد والمجتمع.

الأمر الذي يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي والرقابة الأسرية، مؤكدًا على أهمية متابعة النشئ وإيجاد بيئة حوارية داخل الأسرة تسهم في الوقاية من المخاطر والسلوكيات السلبية، واستثمار أوقات الفراغ في ممارسة الرياضة وتنمية الهوايات والمواهب والأنشطة التي تسهم في تطوير مهارات الفرد «خاصة خلال الإجازة الصيفية»، بما يحقق بناء الشخصية وتعزيز السلوك الإيجابي. داعيًا إلى ضرورة توخي الحذر أثناء السفر في الإجازات، والابتعاد عن الأماكن المشبوهة وغير الآمنة، وعدم الانجراف خلف التجارب غير المأمونة، مؤكدًا على أهمية وعي الشباب في اختيار بيئاتهم وأماكن تواجدهم خارج البلاد، لما لذلك من دور في حمايتهم من الوقوع في المخاطر.