صور ـ من عبدالله باعلوي:
أطلقت محافظة جنوب الشرقية النسخة الثانية من مبادرة "التنافس في العمل البلدي" لعام 2026م، تحت شعار: "جهود متواصلة وتنمية مستدامة"، في خطوة تجسّد جهود المحافظة نحو تطوير منظومة العمل البلدي، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، بما يواكب مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، ويدعم أولوية تنمية المحافظات، وتعزيز اللامركزية، وتحسين جودة الحياة.
وتأتي المبادرة ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها المحافظة للارتقاء بالأداء المؤسسي في مختلف دوائر البلديات، من خلال إيجاد بيئة تنافسية محفّزة تسهم في رفع كفاءة الأعمال البلدية، وتعزيز ثقافة التميّز والابتكار، وتطوير الخدمات وفق أفضل الممارسات الإدارية والتنموية، بما يعزّز من كفاءة المؤسسات المحلية، وقدرتها على الاستجابة لاحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية المستدامة.
وتركّز المبادرة على تحقيق جملةٍ من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها تحفيز التميّز المؤسسي، وتعزيز التنافس الإيجابي المستدام بين دوائر البلديات، والارتقاء بمستوى الخدمات البلدية، ورفع رضا المستفيدين، إلى جانب ترسيخ ثقافة التحسين المستمر وتطوير بيئات العمل، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري، وتعزيز جاذبية البيئة العمرانية في مختلف ولايات المحافظة.
وأكّد المهندس علي بن راشد الغيلاني مدير دائرة تطوير الخدمات بمحافظة جنوب الشرقية على أنّ المبادرة تمثّل أحد البرامج التطويرية الهادفة إلى تعزيز كفاءة الأداء البلدي، وترسيخ مفاهيم التنافس الإيجابي والابتكار المؤسسي، مشيرًا إلى أنّ النسخة الثانية جاءت استنادًا إلى ما حققته المبادرة من نتائج إيجابية في نسختها الأولى، ومضيفًا أنّ المحافظة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى إيجاد نموذج عمل مؤسسي قائم على التميّز والابتكار، وتبادل الخبرات بين دوائر البلديات، بما يسهم في رفع جودة الخدمات، وتحسين كفاءتها التشغيلية، ويعزّز من دور البلديات كشريكٍ تنموي فاعل في تحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040" وأولوية تنمية المحافظات، وصولًا إلى بيئة حضرية أكثر استدامة وجودة وجاذبية للمجتمع والاستثمار.
وتدعم المبادرة كذلك تبنّي الممارسات المستدامة في مختلف مجالات العمل البلدي، عبر المحافظة على النظافة العامة، وترشيد استهلاك الموارد، وصون المرافق العامة، وتشجيع المبادرات النوعية والحلول الابتكارية التي تسهم في رفع كفاءة الخدمات، وتحسين مستوى الأداء، بما يعزّز من تنافسية المحافظة، ويحقق قيمة مضافة للمجتمع.
ومن المؤمّل أن تسهم النسخة الثانية من المبادرة في إبراز النماذج الناجحة والتجارب المتميزة في العمل البلدي، وترسيخ ثقافة التطوير المستمر والابتكار المؤسسي، بما يعزّز مكانة محافظة جنوب الشرقية كنموذج رائد في توظيف المبادرات التنموية لخدمة المجتمع، ودعم مسيرة التنمية الشاملة التي تنتهجها سلطنة عُمان في إطار رؤيتها المستقبلية الطموحة.