طهران ـ عواصم ـ وكالات: أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية أمس. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عبر تطبيق «تلغرام» أن «كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية ورئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني، أعلن اختتام المحادثات بين الدول الأربع والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية». وأضافت الوكالة أنه «تقرر أيضا تشكيل أربع مجموعات عمل تتعلق بإنهاء العقوبات، والشؤون النووية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، والمراقبة والتنفيذ».
وفيما أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن طهران ستتولى إدارة مضيق هرمز، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية أفادت الأنباء أن طهران وواشنطن اتفقتا على إنشاء «خط اتصال» لتجنب وقوع «حوادث وسوء فهم» في المضيق، سعيا إلى «ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز»، بحسب بيان صادر عن الدولتين الوسيطتين في المحادثات قطر وباكستان. وقال قاليباف إن «مضيق هرمز لن يعود أبدا إلى ظروف ما قبل الحرب، وستديره الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يتماشى مع القانون الدولي»، وفق ما ذكرت وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية للأنباء. وأكد قاليباف في مقطع فيديو نُشر على حسابه في تطبيق تليجرام، أن المحادثات التي جرت في منتجع بورغنشتوك أسفرت عن «إنجازات جيدة».
وتواصلت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بوتيرة أعلى مما كانت عليه الحال قبل الإعلان عن التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب منصّات تتبّع بحري.
وقال ميخائيل تودوروف من مجموعة «ايه اكس اس مارين» المتخصّصة في بيانات الملاحة البحرية في تصريحات إن «أحدث الأرقام تدلّ على انتعاش حذر لكنه ملموس للحركة عقب بروتوكول الاتفاق، حتّى لو بقيت التطوّرات اليومية متقلّبة».