بونيا «الكونغو» ـ د ب ا: شيع مواطنون في الكونغو رضيعة تبلغ من العمر 6 أشهر، توفيت بسبب فيروس الإيبولا في وقت سابق من الأسبوع الجاري، لتكون بذلك الضحية الثالثة من بين أطفال دار للأيتام في شرق الكونغو، في وقت لا تزال فيه السلطات تكافح للسيطرة على أحدث موجة تفشٍّ للمرض. ووقف المشيعون على مسافة من مكان الدفن، بينما تولى عمال الصحة الذين ارتدوا كمامات الوجه والقفازات الواقية، إنزال النعش الصغير في القبر، وأدى كاهن كاثوليكي الصلاة على جثمانها. وتُعَد مقاطعة إيتوري، التي تقع في قلب بؤرة التفشي الحالية، مسؤولة عن أكثر من 90% من الحالات المسجلة. غير أن جهود مكافحة الوباء واجهت صعوبات كبيرة، بسبب اشتباك السكان المحليين مع الكوادر الطبية، لا سيما حول إجراءات الدفن الآمن التي تم تغييرها، وكذلك بسبب الطابع العسكري في التعامل مع التفشي في بعض الأحيان.
وحسب ما أعلنته المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها فإن التفشي الحالي، الذي سجّل حتى الآن 894 إصابة مؤكدة وأكثر من 200 وفاة، يفوق بثلاثة أضعاف التفشي عام 2000 في أوغندا، كما أنه يهدد بنحو 35 ألف حالة مخالطة محتملة.