الخميس 25 يونيو 2026 م - 10 محرم 1448 هـ
أخبار عاجلة

فـي تعزيز للعملية التشريعية والرقابية فـي صنع القرار الوطني .. أصداء التوجيهات السامية حول تخصيص أحد عشر مقعدا إضافـيا للمرأة فـي محافظات سلطنة عمان

فـي تعزيز للعملية التشريعية والرقابية فـي صنع القرار الوطني .. أصداء التوجيهات السامية حول تخصيص أحد عشر مقعدا إضافـيا للمرأة فـي محافظات سلطنة عمان
الثلاثاء - 16 يونيو 2026 02:35 م
110

حضور المرأة العمانية فـي البرلمان ينسجم مع مكانتها ودورها المحوري فـي المجتمع

محطة مهمة فـي مسيرة تمكين المرأة العمانية وتعزيز مشاركتها فـي الحياة العامة

المصنعة ـ من خليفة الفارسي:

«إشادة وفخر».. هكذا عبرت المرأة العمانية في لقاء أجرته «الوطن» بشأن تخصيص أحد عشر مقعدًا إضافيًّا للمرأة في محافظات سلطنة عمان وما عكسه القرار من اعتزاز وفخر بما يوليه عاهل البلاد ـ حفظه الله ورعاه ـ وما يجسده من اهتمام وحرص بأن تحظى بها ووجودها تحت قبة البرلمان.

بداية تقول الدكتورة جنان بنت مهدي آل عيسى رئيسة قسم الإعلام بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية: يُعَدُّ هذا القرار خطوة مهمة تعكس الحرص على تعزيز حضور المرأة العمانية في الحياة العامة، وضمان تمثيل صوتها في مختلف محافظات سلطنة عمان بما ينسجم مع مكانتها ودورها المحوري في المجتمع، كما يجسد هذا التوجه الثقة الكبيرة التي يوليها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق ـ حفظه الله ورعاه ـ للمرأة العمانية، وإيمانه بقدرتها على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية. ويأتي تخصيص أحد عشر مقعدًا للنساء في مجلس الشورى ليؤكد هذا الدعم، ويُعَدُّ تكريمًا مستحقًّا للمرأة العمانية، وتقديرًا لما حققته من إنجازات وما تمتلكه من كفاءات وخبرات في مختلف المجالات.

ومن دواعي الفخر والاعتزاز أن تتمكن المرأة من تمثيل ولاياتها ومجتمعاتها المحلية داخل مجلس الشورى، وأن تنقل قضاياها وتحدياتها وتطلعاتها بصورة أكثر فاعلية وشمولًا، ومن المؤكد أن وجودها في المجلس سيثري النقاشات ويضيف أبعادًا جديدة عند مناقشة القضايا الوطنية، نظرًا لما تمتلكه من رؤى وتجارب مختلفة تسهم في إيجاد حلول متوازنة ومستدامة.

وأضافت أن هذا القرار سيعزز من مشاركة المرأة في العملية التشريعية والرقابية، ويرفع من مستوى إسهامها في صنع القرار الوطني، فالمرأة تمثل نصف المجتمع وشريك أساس في بنائه وتقدمه، وتمتلك في كثير من القضايا نظرة عميقة ومستقبلية تكمل دور أخيها الرجل، بما يحقق التكامل المنشود ويخدم مصلحة الوطن والمواطن.

الثقة السامية

وقالت رحمة بنت مبارك النوفلية: تمثل هذه الأوامر السامية محطة مهمة في مسيرة تمكين المرأة العُمانية وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة وهي تعكس الثقة السامية بقدرات المرأة وكفاءتها وإسهاماتها الوطنية، كما أنها تؤكد حرص جلالة السُّلطان المعظَّم ـ حفظه الله ورعاه ـ على توسيع نطاق المشاركة الوطنية في صنع القرار بما يضمن حضورًا فاعلًا للمرأة في مجلس الشورى باعتباره إحدى أهم مؤسسات العمل الوطني، مضيفة بأن المرأة العُمانية أثبتت خلال العقود الماضية جدارتها في مختلف المجالات التعليمية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية.

دعم التمكين

وأضافت أن هذه الخطوة تأتي تتويجًا لمسيرة طويلة من الدعم والتمكين وتوفر فرصة أكبر للاستفادة من رؤاها وخبراتها في مناقشة القضايا الوطنية وخدمة المجتمع في مختلف محافظات سلطنة عمان، ويعكس هذا التوجيه السامي النهج الراسخ الذي تنتهجه القيادة الحكيمة في دعم المرأة العُمانية وتمكينها؛ باعتبارها شريكًا أساسًا في بناء الوطن ومسيرة التنمية. فمنذ بواكير النهضة المباركة، حظيت المرأة العُمانية باهتمام كبير أتاح لها فرص التعليم والعمل والمشاركة في مختلف القطاعات. وأشارت إلى أن المرأة العمانية أصبحت حاضرة في مواقع المسؤولية وصنع القرار، حيث يأتي هذا التوجيه السامي امتدادًا لهذه الرؤية الثاقبة ليؤكد أن تمكين المرأة ليس مجرد هدف مرحلي، بل هو خيار وطني استراتيجي يقوم على الكفاءة والاستفادة من الطاقات الوطنية كافة، مبيِّنةً أنه يعزز حضور المرأة في المؤسسات التشريعية ويمنحها مساحة أوسع للإسهام في مناقشة القضايا الوطنية ونقل تطلعات المجتمع بما ينسجم مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040» التي تؤكد على المشاركة المجتمعية وتكافؤ الفرص.

لفتة كريمة

من جهتها قالت الدكتورة رضية بنت علي السيابية مشرفة إدارية بتعليمية جنوب الباطنة: نتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على هذه اللفتة الكريمة التي تجسد إيمان جلالته العميق بدور المرأة العُمانية كشريك فاعل في مسيرة التنمية الوطنية، وامتدادًا للنهج الراسخ في دعم مشاركتها وتمكينها في مختلف مجالات العمل والعطاء الوطني.

وأضافت أن تخصيص مقعد إضافي للمرأة في كل محافظة في مجلس الشورى يعزز حضورها في مواقع صنع القرار ويفتح آفاقًا أوسع للاستفادة من كفاءاتها وخبراتها في خدمة الوطن، ويؤكد أن تمكين المرأة العُمانية ليس مجرد دعم لتمثيلها، بل استثمارٌ في قدراتها وإسهاماتها كشريك أساس في بناء الحاضر وصناعة المستقبل، مشيدةً بأن هذه المبادرة السامية ستنعكس إيجابًا على مختلف محافظات سلطنة عُمان من خلال توسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وإثراء الأطروحات والرؤى التنموية.

وأعربت الدكتورة رضية عن مدى الاستفادة التي ستجنيها المرأة من الخبرات والكفاءات النسائية في معالجة القضايا المحلية واستشراف احتياجات المجتمع، بما يسهم في تعزيز جودة القرارات ودعم الجهود التنموية التي تلبي تطلعات أبناء المحافظات وتواكب أولوياتها التنموية، وتمثل هذه الخطوة المباركة تأكيدًا على أن التنمية الشاملة تقوم على تكامل الأدوار وتوظيف الطاقات الوطنية كافة، وأن المرأة العُمانية ستظل شريكًا أصيلًا في مسيرة البناء والنهضة وصناعة مستقبل الوطن الزاهر.

رؤية حكيمة

وأثنت الدكتورة منياء بنت محمد الفارسية نائبة مساعد الرئيس للأنظمة الإلكترونية والخدمات الطلابية بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية في المصنعة عن تقدمها للمقام السامي ـ أبقاه الله ـ بخالص الشكر وعظيم الامتنان على التوجيهات السامية الكريمة بتخصيص مقعد إضافي للمرأة العُمانية في كل محافظة ضمن انتخابات مجلس الشورى، في خطوةٍ تجسّد رؤية جلالته الحكيمة لترسيخ المشاركة الوطنية على أساس الكفاءة والاستحقاق، وإن هذه المبادرة المباركة لا تعزز حضور المرأة العُمانية في مواقع صنع القرار فحسب، بل تؤكد إيمان جلالته ـ حفظه الله ـ العميق بقدراتها ودورها كشريك أصيل في مسيرة التنمية الشاملة، بما يفتح آفاقًا أوسع للاستفادة من الخبرات الوطنية في خدمة عُمان ومستقبلها، حفظكم الله جلالة السلطان قائدًا ملهمًا، وأدام على وطننا العزيز نعمة الأمن والتقدم والازدهار في ظل قيادتكم الحكيمة.

فخر واعتزاز

وقالت الدكتورة سامية بنت محمد البحرية: نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على المكرمة السامية بتخصيص مقعد للمرأة العمانية في مجلس الشورى في كل محافظة. وتأتي هذه اللفتة الأبوية امتدادًا لعهدٍ راسخ أسس بنيانه المغفور له السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ الذي أكد أن «الوطن لا يحلق من دون المرأة»، داعيًا إياها للمساهمة في بناء مجتمعها. واليوم، يترجم حضرة صاحب جلالة السلطان هيثم -أعزه الله - هذا الإرث برؤية استراتيجية عصرية تعزز تمكين الكفاءات النسائية في صياغة مستقبل المحافظات وتنميتها المستدامة.

وبيَّنت الدكتورة سامية بأن هذا القرار يرسخ مكانة المرأة كشريك وموجه أساس في مجالسنا المحلية، مؤكدًا جاهزيتها الكاملة لتحمل الأمانة الوطنية بكل كفاءة واقتدار. وستبقى المرأة العمانية ركيزة للعطاء والبناء لرفعة سلطنة عمان الحبيبة.

وقالت كاملة بنت سالم المرضوف السعدية: نتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على دعمه المتواصل للمرأة العُمانية، وإيمانه العميق بدورها المحوري في مسيرة التنمية الوطنية، وإن ما تحظى به المرأة العُمانية من رعاية واهتمام يعكس نهجًا راسخًا يؤمن بقدراتها وكفاءتها، ويعزز مشاركتها الفاعلة في مختلف مواقع العمل وصناعة القرار.

وأفادت بأن تخصيص مقعد للمرأة في كل محافظة جاء ليُجسد الدعم الكريم للرؤية الوطنية الطموحة نحو تمكين المرأة وإتاحة الفرص أمامها للإسهام بفاعلية في بناء الوطن وتحقيق مستهدفات رؤية «عُمان 2040»، بما يعزز مكانتها كشريك أساس في التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.