اسلام آباد ـ عواصم ـ وكالات: أعلنت باكستان أن إيران والولايات المتحدة توصلتا الى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما سيوقّع في جنيف في 19 يونيو، وأكد البلدان المعنيان ذلك بعد ثلاثة أشهر ونصف على الحرب التي بدأتها أميركا وإسرائيل على إيران حيث لقي الإعلان عن الاتفاق ترحيبا دوليا في حين بدت إسرائيل متحفزة لإفشال الاتفاق.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الفور أن مضيق هرمز سيفتح بعد توقيع الاتفاق الجمعة. كما أعلن رفع الحصار الأميركي عن الموانىء الإيرانية الذي بدأ في أبريل. وقال «فليتدفق النفط».
وأكدت طهران من جهتها على لسان نائب وزير خارجيتها كاظم غريب آبادي أن الاتفاق «يوقف الحرب فورا وبشكل دائم»، مضيفا أن بلاده «حققت انتصارات كبيرة خلال هذه الحرب».
وقالت باكستان إن الاتفاق يشمل لبنان، وهو مطلب تمسكت به طهران خلال المفاوضات الشاقة المتواصلة منذ الإعلان عن وقف هش لإطلاق النار في الثامن من أبريل.
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى «اتفاق سلام» ينهي بشكل فوري جميع العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، بما في ذلك في لبنان.
وقال شريف في بيان نشره على منصة إكس «مع إبرام الاتفاق الآن، سيعمل الوسطاء على تسهيل عقد سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع»، مضيفا «هذه المناقشات التي ستسبق التنفيذ ستضع الأساس للمحادثات الفنية وحفل التوقيع الرسمي». وقال ترامب إن الاتفاق سيحقّق «الأمن والسلام» في الشرق الأوسط.
وبدت إسرائيل متحفزة لإفشال الاتفاق حيث قال وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس إن إسرائيل لن تنسحب من الأراضي التي سيطرت عليها في لبنان.
وأضاف كاتس أن إسرائيل تعتزم البقاء «إلى أجل غير مسمى» في الأراضي التي تسيطر عليها في لبنان، وكذلك في سوريا وقطاع غزة.
كما هدد كاتس بأنه إذا شنت إيران هجوما على إسرائيل ردا على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، فإن إسرائيل ستضرب إيران «بقوة كبيرة».
كما قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن إسرائيل ليست ملزمة بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ولا يتعين عليها الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن بن غفير قال في منشور عبر منصة «أكس»، «إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة ونحن دولة مستقلة وذات سيادة».
وأضاف أنه لا يجب على إسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان أو «الصمت حتى لو للحظة» في حال شن حزب الله هجوما.