الثلاثاء 16 يونيو 2026 م - 1 محرم 1448 هـ
أخبار عاجلة

شهيدة برصاص الاحتلال فـي غزة .. ومستوطنون متطرفون يشنون هجمات بالضفة

الاثنين - 15 يونيو 2026 11:27 ص


القدس المحتلة ـ « الوطن» ـ وكالات:

استشهدت مواطنة فلسطينية أمس جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة مجاورة لسكنها في بلدة الزوايدة بوسط قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر صحية في مستشفى شهداء الأقصى، تأكيدها «استشهاد المواطنة نادية كمال عياش إثر استهداف الاحتلال منطقة بجانب سكنها في البلدة».

في وقت سابق، أفاد الدفاع المدني ومستشفيات في غزة بأن عدوان إسرائيلي أدّى إلى استشهاد 6 أشخاص في أحدث موجة عنف يشهدها القطاع الفلسطيني رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ أشهر. واعلن الدفاع المدني أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة ادت لاستشهاد أربعة فلسطينيين وأدت إلى إصابة آخرين. وأشار مستشفى الشفاء في غزة إلى انه تسلّم أربع جثث جراء الضربة، وعالج خمسة جرحى. وفي نفس السياق، أعلنت مصادر طبية «ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفا و996 شهيدا و173 ألفا و246 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023»، بحسب وكالة «وفا» الفلسطينية الرسمية. إلى ذلك، هاجم مستعمرون، منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة بيت أمر شمال الخليل، ورشقوها بالحجارة، كما خطّوا شعارات عنصرية على أحد المساجد. وقال الناشط الإعلامي في البلدة محمد عوض لـ»وفا»، إن مستعمرين من مستعمرة «بيت عين» المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في البلدة، هاجموا بحماية من جنود الاحتلال الإسرائيلي منازل المواطنين في منطقة صافا شمال بيت أمر. وأضاف أن المستعمرين رشقوا المنازل بالحجارة، وخطّوا شعارات عنصرية معادية للعرب على جدار مسجد صافا في المنطقة. وتتعرض بلدة بيت أمر لاعتداءات متواصلة من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين، خاصة في المناطق المحاذية للمستعمرات المقامة على أراضي المواطنين، والتي تشمل عمليات اقتحام واعتداء على المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية، إلى جانب الاعتداء على المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

كما أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في مركبات وحاولوا إحراق مسجد في الضفة الغربية المحتلة، حيث هاجمت «مجموعة من المستعمرين قرية» برقا شرق رام الله «وأضرمت النار في مركبة، و»حطموا أبواب مسجد وأشعلوا النار عند مدخله في محاولة لإحراقه»، ثم لاذوا بالفرار. وأشارت «وفا» إلى «هجوم آخر نفذه مستعمرون على بلدة دير دبوان شرق رام الله، أحرقوا خلاله مركبتين وحطموا مركبتين أخريين». وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستعمرين بحماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات المواطنين، وتدمير واسع للممتلكات والبنية التحتية. ولاحظ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة بلغ وتيرة «قياسية»، إذ وصل المتوسط إلى ست هجمات يوميا تسفر عن ضحايا أو أضرار. واضاف «لقد نزح أكثر من 2200 فلسطيني هذا العام بسبب عنف المستوطنين وقيود الوصول الأخرى، كما نزح المئات بسبب هدم السلطات الإسرائيلية لمنازلهم».