الثلاثاء 16 يونيو 2026 م - 1 محرم 1448 هـ
أخبار عاجلة

توقيع إلكتروني مرتقب للاتفاق الإيراني الأميركي وفتح هرمز فـي صدارة التسريبات

الأحد - 14 يونيو 2026 11:03 ص
10


طهران ـ عواصم ـ وكالات: تترقب الأوساط توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني بشكل الكتروني دون لقاء مباشر ـ حيث لم يتم التوقيع أو تأكيد بنود الاتفاق حتى إعداد الخبر ـ لكن فتح مضيق هرمز في صدارة التسريبات بعد أن أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق سيُوقّع ويليه مباشرة فتح مضيق هرمز، فيما لم تؤكد طهران الموعد.

وبعد أسبوع شهد تصعيدا مع شن ضربات أميركية جديدة على إيران، ردت عليها طهران باستهداف مواقع في المنطقة مجددا، ما أثار مخاوف من اشتعال الوضع مجددا، أفاد البلدان عن تحقيق تقدم كبير باتجاه التوصّل تسوية.

لكن المعلومات المسرّبة أو المعلنة من الجانبين بشأن هذا الاتفاق الأولي الذي سيفتح الطريق لمفاوضات حول التفاصيل التقنية المُختلف عليها، لا تزال تظهر نقاط تباين، فيما يبقى موعد التوقيع نفسه غير مؤكد بشكل تام.

وتوقع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي تقود بلاده جهود الوساطة بين البلدين، أمس الأول السبت «إتمام الاتفاق»، مشيرا إلى «توقيع إلكتروني» تليه «محادثات تقنية الأسبوع المقبل».

وأكد ترامب بعد ذلك على منصته تروث سوشال أن التوقيع مقرر الأحد. وكتب «مباشرة بعد التوقيع، سيُفتح مضيق هرمز للجميع».

أما في طهران، فصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي لوكالة أنباء «إرنا» قائلا «علينا الانتظار لمعرفة الموعد المحدد للتوقيع. مرجحا أن يحصل ذلك في «الأيام المقبلة».

وأثارت بعض التسريبات الواردة بشأن الاتفاق والتي تشير إلى تنازلات من جانب طهران، معارضة محافظين متشددين في إيران، وأظهر فيديو نشرته وكالة أنباء فارس مساء السبت عشرات المتظاهرين أمام مقر لوزارة الخارجية في مدينة مشهد شمال شرق إيران، يرددون هتافات معارضة للاتفاق ومعادية لوزير الخارجية عباس عراقجي.

وفيما يخضع ترامب في الداخل الأميركي لضغوط من أجل إنهاء نزاع لا يحظى بتأييد شعبي، يواجه خلال الأيام المقبلة قادة دول مجموعة السبع الذين لم يخف بعضهم استياءه من تحمل تبعات تدخل عسكري لم يُشرَكوا في اتخاذ القرار بشأنه.

وقال عراقجي إن مسودة التفاهم تنص على إنهاء الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية وترتيبات بشأن إدارة مضيق هرمز.

ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض أن التفاهم ينص على وقف دائم وفوري للأعمال القتالية بما في ذلك في لبنان، على أن تليها 60 يوما من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية والرفع الكامل للعقوبات الأميركية والإفراج عن 24 مليار دولار من أصول إيران المجمّدة خلال هذه المهلة، وكل ذلك يلبي مجموعة من الشروط الإيرانية.

غير أن ترامب قال إن الإيرانيين «لم يعودوا يريدون سلاحا نوويا»، وهو ما كانت إيران تنفي السعي إليه فيما يتهمها الأميركيون والإسرائيليون بتطوير برنامج نووي عسكري.

وكتب ترامب في منشوره «في الوقت المناسب، عندما يهدأ الوضع، سندخل ونستخرج الغبار النووي المدفون عميقا تحت جبال الغرانيت ... سنخفّفه وندمّره، سواء في إيران أو الولايات المتحدة».