الاثنين 15 يونيو 2026 م - 29 ذو الحجة 1447 هـ
أخبار عاجلة

المنتخب الوطني للكريكت ينهي مشواره في التصفيات الآسيوية للألعاب الآسيوية بالمركز الرابع

المنتخب الوطني للكريكت ينهي مشواره في التصفيات الآسيوية للألعاب الآسيوية بالمركز الرابع
الاثنين - 08 يونيو 2026 02:36 م
10


اختتم المنتخب الوطني للكريكت للرجال مشاركته في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى دورة الألعاب الآسيوية 2026 باليابان بحلوله في المركز الرابع، عقب خسارته أمام المنتخب الماليزي بفارق ثمانية ويكيتات في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع التي أقيمت امس الاثنين على أرضية الملعب الوطني للكريكيت في سنغافورة.

وتُعد هذه الخسارة الثالثة توالياً للمنتخب الوطني في البطولة، بعد سقوطه أمام هونغ كونغ في ختام دور المجموعات، ثم أمام نيبال في الدور نصف النهائي، ورغم ذلك، نجح منتخبنا الوطني الشاب تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في التأهل إلى دورة الألعاب الآسيوية المقبلة من خلال بلوغه الدور نصف النهائي.

وشارك منتخبنا الوطني في البطولة بمنتخب اعتمد بشكل كامل تقريباً على العناصر الشابة المحلية، حيث كان القائد سفيان محمود اللاعب الوحيد الذي يمتلك خبرة سابقة على هذا المستوى، بينما خاض بقية اللاعبين أولى مشاركاتهم في البطولة، ليتمكن الفريق من تجاوز التوقعات وتحقيق مركز متقدم واكتساب خبرات دولية مهمة أمام منتخبات آسيوية صاعدة.

ورغم الهزائم الثلاث المتتالية، فإن المنتخب العُماني سيغادر سنغافورة بالكثير من المكاسب الفنية، بعد أن ضمن التأهل إلى دورة الألعاب الآسيوية واكتسب لاعبوه الشباب خبرات دولية مهمة ستكون ذات قيمة كبيرة خلال الاستعداد للمشاركة القارية المقبلة، ومن المقرر أن تستضيف محافظة آيتشي اليابانية دورة الألعاب الآسيوية 2026 خلال الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر، على أن تنطلق منافسات الكريكيت للرجال في 24 سبتمبر وتختتم بالمباراة النهائية في 3 أكتوبر.

وسيشارك في منافسات الرجال عشرة منتخبات هي: الهند، باكستان، بنغلاديش، سريلانكا، أفغانستان، اليابان، نيبال، ماليزيا، هونغ كونغ، وسلطنة عُمان، للتنافس على الميدالية الذهبية.

وبالعودة الى تفاصيل مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين منتخبنا وماليزيا، فقد فازت ماليزيا بقرعة البداية واختارت الرمي أولاً، وهو قرار أثبت نجاحه رغم البداية الجيدة للمنتخب الوطني عبر الثنائي الافتتاحي محمد البلوشي وشعيب البلوشي، ونجح الثنائي في بناء شراكة بلغت 43 نقطة للويكيت الأول، حيث سجل محمد البلوشي 25 نقطة من 37 كرة، متضمناً أربع ضربات حدودية، بينما أضاف شعيب البلوشي 19 نقطة من 21 كرة، شملت ضربتين بست نقاط وضربة حدودية واحدة.

لكن بعد خروج شعيب في الأوفر الثامن بواسطة بافانديب سينغ، انهار أداء لاعبي منتخبنا الوطني بشكل لافت، فقد نزل الرصيد الى 43 نقطة دون خسارة أي ويكيت، حيث تعرض الفريق لانهيار هجومي تحت ضغط الرماة الماليزيين، واكتفى القائد سفيان محمود بثلاث نقاط فقط قبل أن يخرج بواسطة فيرانديب سينغ، الذي عاد بعد كرتين فقط ليطيح بزبير البلوشي، لتبدأ سلسلة من فقدان الويكيتات في منتصف الأدوار.

وتوالى خروج اللاعبين الواحد تلو الآخر، حيث غادر كل من مظفر شرالكر وعبدالجليل وراشد البلوشي وسمير عثمان بأرصدة متواضعة، فيما كان نويد البلوشي الوحيد الذي وصل إلى رقم مزدوج بعد الثنائي الافتتاحي بتسجيله 10 نقاط دون خسارة، وتراجع المنتخب الوطني من 43 نقطة دون خسارة إلى 69 نقطة مقابل ثمانية ويكيتات، قبل أن ينهي أدواره عند 90 نقطة في 19.2 أوفر، وسجل أحمد الزدجالي سبع نقاط في اللحظات الأخيرة من الأدوار.

وتقاسم رماة ماليزيا التألق، حيث حصل فيرانديب سينغ على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد تحقيقه أرقاماً مميزة بلغت 3 ويكيتات مقابل 7 نقاط فقط، فيما حصد كل من فيجاي أوني ومحمد أمير ثلاثة ويكيتات أيضاً، وفي مطاردة هدف الفوز البالغ 91 نقطة، خسر المنتخب الماليزي ويكيتين مبكرتين، حيث أطاح شعيب البلوشي باللاعب أسلم خان دون تسجيل أي نقطة، قبل أن ينجح سمير عثمان في إخراج أدشلي ألياس ليصبح الرصيد 12 نقطة مقابل ويكيتين.

إلا أن قائد المنتخب الماليزي سيد عزيز وزميله فيرانديب سينغ أجهضا أي آمال عُمانية في العودة إلى اللقاء، بعدما شكلا شراكة قوية غير منقطعة للويكيت الثالث، وسجل سيد عزيز 54 نقطة دون خسارة من 29 كرة فقط، تضمنت خمس ضربات حدودية وأربع ضربات بست نقاط، بينما أضاف فيرانديب سينغ 29 نقطة دون خسارة من 20 كرة، ليقودا ماليزيا إلى تحقيق الفوز والوصول إلى 91 نقطة مقابل ويكيتين فقط خلال 10 أوفرات كاملة.