كتب ـ خالد بن خليفة السيابي:
حطت رحال المصور موسى بن سليم الحجري في عدد من ولايات سلطنة عمان لتوثيق عادات وتقاليد عمانية تسجل حضورا في مناسبات الأعياد وبعض المناسبات الوطنية ، وعدسته تتعدى كونها آلة عمل ضوئية مدهشة بل هي تخلد لحظات وتوثق الحقائق بالضوء. والصورة الضوئية هي بمثابة رواية متعددة اللغات وكلمات تتجاوز المعاني والحروف ، محاورها بصرية تجعل العاشق للصورة يتأمل تفاصيلها المفعمة بعمق الفكرة ولهيب المشاعر وجميل الإحساس. قام (الحجري) بالتنقل بين الولايات العمانية ورصد مشاهد بصرية فائقة الروعة والتعبير وقرب لنا المشهد لنعيشه كواقع ملموس نستشعر اللحظة ومع تقدم الزمن تتحول المشاهد عبر الصورة إلى ذكريات كقصيدة شاعر كتب حروفها بقافية الذهب التي لا تصدى ولا ينكسر وزنها لحظة الإلقاء والخطابة.