مكَّة المُكرَّمة ـ العُمانية ـ وكالات: أنهى حُجَّاج بيت الله الحرام أمس «ثالث أيام التّشريق» أداء مناسك الحجّ لهذا العام 1447هـ، حيث نفر معظم حُجَّاج بيت الله الحرام القادمين من سلطنة عُمان إلى الديار المقدسة من منى بعد رميهم جمرات يوم الثالث عشر.
وأكدت بعثةُ الحجّ العُمانية على أنها ستواصل متابعة أوضاع الحُجاج حتى انتهائهم من أداء المناسك، من خلال التنسيق المستمر مع الجهات المعنية وشركات الحج، بما يضمن انسياب عمليات التفويج والتنقل بين المشاعر المقدّسة ومواقع السكن، وتقديم مختلف أوجه الدّعم والرّعاية اللازمة حتى موعد عودتهم إلى سلطنة عُمان.
في وقت سابق أعلن نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نجاح موسم حج 1447، مؤكدًا أن الموسم شهد منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات مكّنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة. في الوقت ذاته، أشار إلى أن هذا النجاح يعكس حجم العناية التي توليها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، وتسخير جميع الإمكانات لضمان أداء الحجاج مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.
وسلم نائب أمير منطقة مكة المكرمة، نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأمير سعود بن مشعل كسوة الكعبة المشرفة إلى سدنة بيت الله الحرام، نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين.
تأتي مراسم التسليم إيذانًا باستبدال كسوة الكعبة مطلع شهر محرم 1448هـ، بعد إتمام صناعة الكسوة الجديدة لهذا العام في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، باستخدام الحرير الطبيعي المصبوغ باللون الأسود.
ويبلغ ارتفاع ثوب الكعبة 14 مترًا، ويتوسط ثلثه الأعلى حزام بعرض 95 سنتيمترًا، وطول 47 مترًا، مكوَّن من 16 قطعة محاطة بزخارف إسلامية. وتبلغ التكلفة الإجمالية لصناعة كسوة الكعبة المشرفة نحو 25 مليون ريال سعودي (ما يعادل قرابة 66ر6 مليون دولار أميركي)، لتُعد بذلك أغلى ثوب في العالم.