جماهير السيب عاشت ليلة من ألف ليلة ، وشاركت في رسم احتفالية كبيرة في استاد السيب ، حيث أنهى مشواره بالدوري بسباعية كبيرة في شباك عبري الذي تمكن من الفوز على السيب في الدور الأول ، وهي الخسارة الوحيدة للإمبراطور طيلة الموسم ، فأبى السيباوية إلا أن يتوج الفريق على ارضه وبين جماهيره بحالة فوز ، ولم يركن إلى أن أمر الدوري قد حسم مبكرا ، بل عمل بصورة مباشرة على الانتصار حتى لا يفسد الاحتفالية من أرضه وبين جماهيره ، هنيئا للسيب وجماهيره هذا التتويج .
استحقاق
استحق الشباب مركز الوصافة بعد موسم لا يلبي الطموحات ، ولم يكن في الحسبان بعد أن تهيأ الفريق الأبيض للموسم بكامل قواه ، وسعى في مجمله على أن يسجل إسمه في سجلات الذهب داخليا وخارجيا ، إلا أنه خسر كافة الألقاب ، حيث خرج من مسابقة الكأس الغالية مبكرا على يد ظفار ، وخسر صراع كأس جيتور ، وخسر الصراع على لقب الدوري بعد أن سقط في مباراتين متتاليتين أمام النصر وبهلاء فتأخر بفارق (6) نقاط عن السيب بعد أن كان الفارق نقطة واحدة فقط ، ثم خسر التأهل لنهائي كأس الإتحاد الآسيوي بسقوطه المروع أمام الكويت الكويتي 5/3 ، ليكتفي في نهاية المطاف بوصافة الدوري ومشاركة خارجية يجب التعامل معها بشكل أفضل مما سبقت .
أما النصر ، فقد وجد نفسه في المركز الثالث برصيد (53) نقطة بعد أن سقط كثيرا في ملعبه وخارج ملعبه ، بعد أن كانت كل الاماني والإرهاصات تضع النصر ضمن قائمة المنافسين المباشرين على اللقب ، وبإعتقادي أن النصر حقق الكثير من المغانم في هذا الموسم أبرزها المجموعة الواعدة التي دفع بها الفريق الازرق من أبناء الفريق والتي سيكون لها شأن مستقبلا بإذن الله تعالى .
سقوط الخابورة
سقط الخابورة في أهم اختبار بالنسبة له ، حيث استسلم لطموحات ظفار في مجمع السعادة ، وخسر المباراة المصيرية 1 / 2 بعد أن كان متقدما بهدف جميل ، كما أضاع ركلة جزاء كانت كفيلة بمنحه رشفة من الأمل بعد السقوط الكبير لنادي عبري أمام السيب ، وباعتقادي أن ما جناه الخابورة منطقي للغاية بعد القرار بعدم المشاركة ثم العودة للمشاركة في فترة قصيرة ، الأمر الذي ترك المجال مفتوحا لخروج أبرز لاعبيه ، لينضم إلى الرستاق الذي سجل هبوطا مبكرا من الدوري لأسباب كثيرة سبق ذكرها في مناسبات سابقة ، وباعتقادي أن الموسم القادم سيكون حاميا في الدرجة الأولى ومن الصعب التكهن بمنافس بذاته للصعود للأضواء.