أن تحقق الفرق الطلابيَّة العُمانيَّة مراكز متقدمة في المعرض الدولي للعلوم والهندسة (آيسف 2026)، فإن ذلك يُعَد نتاجًا لجهود مختلف الجهات، وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم، والتي أفضت إلى ترسيخ ثقافة الابتكار العلمي والبحثي بين الطلبة وتعزيز بيئات التعلم الداعمة للإبداع والتميُّز، من خلال تبنِّي البرامج العلميَّة، وتشجيع البحث والابتكار، وإتاحة الفرص للمشاركة في المسابقات والمعارض الدوليَّة المتخصصة.
فقد جاءت هذه المراكز عن ابتكار «نظام سلبي قائم على الأوفيولايت بتقنيَّة البلازمونيك والتحفيز الضوئي لمعالجة المياه المصاحبة لإنتاج النفط»، وعن ابتكار «نظام قائم على الذكاء الاصطناعي لتحليل ودعم تفاعل الطلبة داخل الصف الدراسي»، ما يؤشر إلى أن الابتكارات تتعلق بحلول عمليَّة للتحديات الواقعيَّة، وهو ما يؤكد مواكبة الطلبة العُمانيين للتطورات العلميَّة والتكنولوجيَّة العالميَّة.
كما تؤكد هذه المشاركات قدرة الطلبة العُمانيين على المنافسة في المحافل الدوليَّة وتحقيق مراكز متقدمة، الأمر الذي يعزز حضور سلطنة عُمان عالميًّا في مجالات العلوم والابتكار، ويبرز الكفاءات الوطنيَّة الشابة القادرة على الإسهام في بناء اقتصاد معرفي قائم على الإبداع والتقنيَّة، ما يعمل على صقل مهارات الطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيَّات، وبما يقود إلى إعداد جيل يمتلك أدوات المستقبل، قادر على توظيف المعرفة والتكنولوجيا لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة تخدم المُجتمع، وتسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة في سلطنة عُمان.
المحرر