باكستان تمضي فـي جهود تسهيل الحوار
واشنطن ـ عواصم ـ وكالات: تشير التقارير الإعلامية إلى أن الإدارة الأميركية بين خيارات تنفيذ ما تسميه (ضربات محددة) ضد إيران أو المضي في الدبلوماسية وسط تحفيز إسرائيلي على الحرب فيما تكثف إيران استعداداتها للتعامل مع مختلف الخيارات وسط مضي باكستاني في جهود تسهيل الحوار.
وأوضح عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية ـ وفق ما نقلت وسائل إعلام ـ أنهم كانوا ينتظرون نتائج المحادثات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ قبل تحديد المسار المقبل بشأن إيران. لكنهم رأوا أنه على ترامب الآن أن يقرر ما إذا كان توجيه المزيد من الضربات ضد إيران هو الخيار الأفضل لإنهاء النزاع، حسب ما نقلت شبكة «سي أن أن». كما ذكرت مصادر وصفت بـ (المطلعة على المناقشات) أن هناك تبايناً في وجهات النظر داخل الإدارة الأميركية بشأن كيفية المضي قدماً. فقد دعا البعض، بمن فيهم مسؤولون في البنتاجون، إلى نهج أكثر تشدداً ـ بما في ذلك توجيه ضربات محددة ـ أملاً في زيادة الضغط على طهران لدفعها إلى تقديم تنازلات.
في المقابل، شدد آخرون على ضرورة الاستمرار في التركيز على الدبلوماسية. وكان ترامب نفسه قد مال إلى هذا النهج في الأسابيع الأخيرة، آملاً أن يؤدي المزيد من المفاوضات المباشرة والضغط الاقتصادي إلى دفع الجانب الإيراني نحو اتفاق.
وكان الرئيس الأميركي نشر تحذيرا جديداً لطهران في وقت سابق أمس الأول إذ كتب في منشور على تروث سوشيال «هدوء ما قبل العاصفة»، مع صورة ظهرت فيها زوارق إيرانية في عرض البحر.
يأتي ذلك فيما تحفز إسرائيل على الحرب حيث اكدت مصادر إسرائيلية أن هناك استعدادات مكثفة بالتنسيق مع أميركا لاستئناف الحرب.
في المقابل، رفعت إيران تأهبها واستعداداتها العسكرية. إذ أكد مسؤول عسكري إيراني أن طهران أبلغت جميع مستوياتها العملياتية بخطة شاملة للرد الفوري في حال استئناف الحرب، وفق ما نقلت نقلت وكالة «نور نيوز» الإيرانية. كما أوضحت المصادر أن التقديرات الإسرائيلية تشي بأن نسبة إقدام ترامب على استئناف القتال تبلغ 50%، وفق ما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت». وفي السياق أجرى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي ، الذي وصل إيران السبت في زيارة رسمية لمدة يومين بهدف تسهيل الحوار وتعزيز السلام الإقليمي ، مباحثات مع نظيره الإيراني بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن نقوى وصل طهران السبت في إطار جهود باكستان لتعزيز السلام الإقليمي. وعقد الوزيران اجتماعا ثنائيا، تناولا خلاله العلاقات الإيرانية-الباكستانية واحتمالات استئناف مفاوضات السلام.