الاثنين 11 مايو 2026 م - 23 ذو القعدة 1447 هـ
أخبار عاجلة

بعد الرد الإيراني على المقترح الأميركي .. ترامب يرفض ويلمح للحرب وطهران تتمسك بـ «أمن هرمز»

بعد الرد الإيراني على المقترح الأميركي .. ترامب يرفض ويلمح للحرب وطهران تتمسك بـ «أمن هرمز»
الاثنين - 11 مايو 2026 11:40 ص


واشنطن ـ عواصم ـ وكالات: رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرد الذي قدّمته إيران عبر الوسيط الباكستاني، على اقتراح واشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط معيدا التلميح بالخيارات العسكرية فيما عبرت طهران عن تمسكها بـ(امن مضيق هرمز).

وكتب ترامب على منصة تروث سوشال للتواصل الاجتماعي «لقد قرأت للتو الرد لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق».

وجاء ذلك بعيد ساعات من تأكيد وكالة إرنا الإيرانية الرسمية أن الردّ أرسل فيما أفادت وكالة «إيسنا» بأنه تمحور «حول إنهاء الحرب والأمن البحري في الخليج ومضيق هرمز».

وبينما لم تقدّم الوكالتان تفاصيل بشأن الرد، أوردت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أنه «لا يحلّ المطالب الأميركية بالتزامات مسبقة بشأن مصير برنامج إيران النووي ومخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب»، وأن طهران اقترحت تخفيف مستوى تخصيب بعض الكميات منه، ونقل ما تبقى الى بلد ثالث. كما تضمن الرد طرحا بتعليق تخصيب اليورانيوم لما دون 20 عاما.

كما ركّزت طهران، بحسب الصحيفة، على «إنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا... مع رفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ والسفن الإيرانية».

وأبقى ترامب التهديد العسكري قائما، وفي مقابلة مع الصحفية المستقلة شيريل أتكيسون قال ترامب إن الإيرانيين «مهزومون عسكريا»، لكن ذلك «لا يعني أنهم انتهوا».

وألمح إلى أن الجيش يمكنه «أن يتدخل لأسبوعين إضافيين ويضرب كل هدف. كانت لدينا أهداف معيّنة، وقد قصفنا على الأرجح 70 في المئة منها، لكن هناك أهدافا أخرى يمكن نظريا أن نضربها».

بدوره، اعتبر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مقابلة مع قناة «سي بي اس» الأميركية أن الحرب «لم تنتهِ بعد لأن ثمة مواد نووية، يورانيوم مخصّب، يجب أن يتم نقله الى خارج إيران. لا تزال ثمة مواقع لتخصيب اليورانيوم يجب أن يتم تفكيكها». على حد قوله.

وقال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي «نذكّرهم بأنه في أوقات الحرب والسلم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الوحيدة التي يمكنها أن ترسّخ الأمن في هذا المضيق، ولن تسمح لأي دولة بالتدخل في مثل هذه الأمور».

وتعقيبا على ذلك، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن المهمة التي تعتزم باريس ولندن قيادتها هدفها تأمين الملاحة بشكل «منسّق» مع إيران.

وشدد أيضا على أن «الانتشار (العسكري في المضيق) لم يكن مطروحا على الإطلاق، لكننا نظل على أهبة الاستعداد».

وأعلنت بريطانيا أنها ستترأس مع فرنسا اليوم اجتماعا لوزراء دفاع عشرات الدول بشأن الخطط العسكرية الرامية إلى استعادة حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية «سيرأس وزير الدفاع جون هيلي مع نظيرته الفرنسية الوزيرة كاترين فوتران، اجتماعا لأكثر من 40 دولة، هو الأول لوزراء الدفاع في إطار المهمة المتعددة الجنسيات».