واشنطن ـ عواصم ـ وكالات: ساد هدوء نسبي عند مضيق هرمز، من وقت مبكر من يوم أمس الأحد ـ وحتى إعداد الخبر ـ بعد هجمات متفرقة على مدار أيام، في وقت ما زالت تنتظر فيه الولايات المتحدة رد إيران على أحدث مقترحاتها لإنهاء الحرب، التي اندلعت منذ أكثر من شهرين وبدء محادثات السلام.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتوقع أن تتلقى الولايات المتحدة قريبًا ردًّا من إيران على مسودةِ الاتفاق التي تهدف لإنهاء الحرب. وأضاف ترامب، في تصريحات لقناة LCI الفرنسية إن طهران لا تزال ترغب بشدة في إبرام اتفاق. يأتي ذلك فيما نقلت القناة 13 «الإسرائيلية» عن مسؤولٍ «إسرائيليٍ» رفيع قوله إن ترامب تعهد لرئيس وزراء الاحتلال «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو بعدم تقديم أي تنازلات في مسألة اليورانيوم المخصب في المفاوضات الجارية مع إيران، لكن «إسرائيل» تستعد لكافة السيناريوهات.
ومع قرب موعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط لوضع حد للحرب التي أججت أزمة طاقة عالمية، وتمثل تهديدًا متزايدًا للاقتصاد العالمي.
من ناحيتها قالت بريطانيا، التي تعمل مع فرنسا على مقترح لضمان سلامة العبور بالمضيق بمجرد استقرار الأوضاع في المنطقة، إنها سترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط، استعدادًا لمثل تلك المهمة التي ستشارك فيها عدة دول.
وأعلنت هيئة بحرية بريطانية تلقي بلاغ عن حادث استهدف ناقلة بضائع على بعد 23 ميلًا شمال شرق الدوحة، مشيرة إلى إصابتها بمقذوف. وأضافت الهيئة أن حريقًا اندلع في الناقلة عقب الحادث، قبل أن تتم السيطرة عليه. وقال مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية إنه لم ترد تقارير تفيد بوقوع خسائر بشرية أو آثار بيئية.