سيدني ـ د.ب.ا: رصد الباحثون في أستراليا نوعًا جديدًا منقرضًا من حيوان الكوالا يحظى «بشفاه كبيرة ومتحركة» وذلك بعد إعادة فحص حفريات في متحف بيرث.
وتوصل فريق بقيادة كيني ترافويلون، أمين قسم الثدييات في متحف ويسترن أستراليان، إلى أن الحفريات التي طالما تم الافتراض أنها من ضمن النوع الحديث من الكوالا، تخص فعليًّا نوعًا منفصلًا كان غير معروف سابقًا.
وقد تم التوصل للاكتشاف بعدما أعاد العلماء فحص جمجمة حفرية من كهف موندين في نهر مارجريت، على بعد 300 كيلومتر جنوب بيرث.
وقال ترافويلون «الحفرية تتسم بسمات لم نرَها في الكوالا الحديثة، مما دفعنا لإجراء المزيد من التحقيقات».
وقام الباحثون بتحليل عشرات العظام من عيِّنات أحفورية في مجموعة المتحف، وقارنوا الجماجم والأسنان و العظام بمؤخرة الجمجمة مع الهياكل العظمية للكوالا الحديثة من الساحل الشرقي بأستراليا. وتوصلوا إلى وجود اختلافات واضحة بين بقايا العيِّنات الغربية وما رصدوه في جنوب شرق الدولة.
وقال ترافويليون «التجاويف العميقة في الوجنة تضمنت عضلة وجه كبير، مما يشير إلى أن الحيوان ربما كان لديه شفاه كبيرة ومتحركة غير اعتيادية، من المحتمل لتحريك أوراق الكافور أو ربما لتوسيع فتحتي الأنف لتعزيز حاسة الشم واكتشاف الطعام من مسافات أبعد».