سان فرانسيسكو ـ د.ب.أ: عادة ما ينصح الأطباء النساء اللاتي أجريت لهن جراحات لاستئصال الثدي بالركون إلى الراحة وتقليل المجهود قدر المستطاع، ولكن دراسة حديثة وجدت أن ممارسة التدريبات الرياضية قد يكون مفيدًا لمساعدة هؤلاء النساء على سرعة التعافي. ويقول الطبيب كولين تشامب من مركز أليجيني للدراسات الطبية بولاية بنسلفانيا الأميركية إن الضوابط التقليدية عادة ما تحذر النساء اللاتي أجريت لهن جراحات كبيرة لاستئصال الثدي أو الغدد الليمفاوية الإبطية من ممارسة الرياضة، وتضع قيودًا على الأوزان التي يسمح لهن بحملها في صالات الألعاب الرياضية. ولكن الدراسة الجديدة، التي طرحت خلال مؤتمر الجمعية الأميركية لجراحي الثدي بمدينة سياتل الأميركية، توصلت إلى أن هذه الضوابط ربما تتسم بالإفراط في توخي الحذر. وشملت الدراسة 200 مريضة سرطان أجريت لهن جراحات لاستئصال الثدي وخضعن لبرنامج تدريبي مكثف على مدار ثلاثة أشهر.