السبت 02 مايو 2026 م - 14 ذو القعدة 1447 هـ
أخبار عاجلة

اللجنة المنظمة لـ«الألعاب الخليجية الرابعة» تكشف اليوم عن تعويذة الدورة وتحضيراتها النهائية

اللجنة المنظمة لـ«الألعاب الخليجية الرابعة» تكشف اليوم عن تعويذة الدورة وتحضيراتها النهائية
السبت - 02 مايو 2026 02:44 م


تعقد اليوم «الأحد» اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة «قطر 2026» مؤتمرا صحفيا بمقر اللجنة الأولمبية القطرية للكشف عن تحضيراتها النهائية لاستضافة الدورة التي ستقام بضيافة العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 11 إلى 22 مايو الجاري بمشاركة نخبة من الرياضيين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين سيتنافسون في 19 رياضة.

وسيتم خلال المؤتمر الكشف لأول مرة عن «تعويذة» دورة الألعاب الخليجية الرابعة والتي تعكس الهوية والبيئة القطرية وترمز إلى الروح الرياضية للدورة كما سيتم الإعلان عن قائمة الرعاة والشركاء الاستراتيجيين الذين سيساهمون في دعم وإنجاح هذا التجمع الرياضي الخليجي. وتشهد الدورة اقامة 19 رياضة متنوعة، تشمل: كرة اليد، وكرة الطاولة، وألعاب القوى، والإسكواش، والبادل، والمبارزة، والملاكمة، والتايكوندو، والكاراتيه، والسباحة، والبليارد، والسنوكر، وكرة السلة (5×5) و(3×3)، والرماية، والقوس والسهم، والكرة الطائرة، والفروسية، والبولينغ، ما يعكس تنوع المنافسات ويعزز من قيمة الحدث رياضيا وجماهيريا.

وتعمل اللجنة المنظمة للدورة على تنظيم المنافسات وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية في 10 منشأة رياضية مجهزة بأحدث التقنيات تشمل: قبة أسباير، وصالة رياضة المرأة، ومجمع حمد للرياضات المائية، ونادي قطر الرياضي، ومجمع خليفة الدولي للتنس والإسكواش، وصالة الاتحاد القطري للبليارد والسنوكر، ونادي الغرافة الرياضي، وميدان لوسيل للرماية، ونادي قطر للسباق والفروسية، وصالة الاتحاد القطري للبولينغ، وصالة الدحيل الرياضية، بما يضمن تقديم تجربة تنظيمية متكاملة واستضافة متميزة تليق بحجم الحدث.

وتعكس هذه الجهود المتواصلة التزام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة “الدوحة 2026” بتقديم نسخة استثنائية من الدورة، تجسد أعلى معايير التميز في التنظيم وتعكس التطور المستمر لمستوى الرياضة الخليجية، كما تهدف هذه النسخة إلى تعزيز أواصر الأخوة والتقارب بين شباب دول مجلس التعاون الخليجي، وترسيخ القيم الرياضية النبيلة، في أجواء تنافسية مميزة تسهم في اكتشاف المواهب وصقل قدرات الرياضيين، وتدعم مسيرة الرياضة الخليجية نحو مزيد من الإنجازات على المستويين الإقليمي والدولي.

وكانت اللجنة المنظمة قد دشّنت شعار البطولة المستوحى من شجرة النخيل، التي تعد إحدى أبرز الرموز المتجذرة في بيئة الخليج وتراثه الغني، حيث يعكس هذا الاختيار القيم المشتركة التي توحد شعوب دول الخليج، مثل الصلابة، والتحمل، والكرم، والصبر، والارتباط الوثيق بالأرض.

ويجسد الشعار الهوية الخليجية الأصيلة التي ترسخت عبر الأجيال، ويتكوّن التصميم من ست سعفات تمثل دول مجلس التعاون، بتنسيق بصري انسيابي يجسد الطابع الرياضي، بينما يشكل الفراغ البصري في منتصف السعفات الرقم (4) في إشارة إلى النسخة الرابعة من الدورة.