السبت 02 مايو 2026 م - 14 ذو القعدة 1447 هـ
أخبار عاجلة

ترامب «غير راض» عن المقترح الإيراني الجديد ويبلغ الكونجرس بانتهاء القتال .. وتجدد الحرب وارد

السبت - 02 مايو 2026 03:38 م
10


واشنطن ـ عواصم ـ وكالات: أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم رضاه عن المقترح الجديد الذي قدمته إيران عبر إسلام آباد في مسعى لكسر المراوحة في المباحثات بين الطرفين عقب جولة وحيدة عقدت في أبريل بالعاصمة الباكستانية، ولم تثمر اتفاقا على وضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط فيما أبلغ ترامب الكونجرس بانتهاء القتال في حين رأى مسؤول عسكري إيراني أن تجدد الحرب أمر وارد.

وأوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا «قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أحدث مقترحاتها للتفاوض الى باكستان، بصفتها الوسيط في المباحثات مع الولايات المتحدة، ليل الخميس»، من دون تفاصيل إضافية.

وقال ترامب للصحفيين في حديقة البيت الأبيض «في هذه اللحظة لست راضيا عما يقدمونه»

وإذ قال ترامب «إنهم يطلبون أمورا لا يمكنني القبول بها»، أكد حصول مباحثات مع طهران، مشيرا إلى أنه لا يزال يفضل حلا تفاوضيا.

وأضاف «هل نريد القضاء عليهم نهائيا أم نريد محاولة التوصل إلى اتفاق؟ هذه هي الخيارات المتاحة.

لا أفضل الخيار الأول لأسباب إنسانية، ولكنه يبقى خيارا مطروحا».

وأعلن ترامب الذي يتعرض لضغوط داخلية للحصول على تفويض من الكونجرس للحرب، في رسالة إلى الكونجرس الجمعة انتهاء الأعمال العدائية ضد إيران، على الرغم من عدم حدوث أي تغيير في الموقف العسكري الأميركي.

من جانبه قال مسؤول عسكري إيراني إن تجدد الحرب مع الولايات المتحدة احتمال «وارد». ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن محمد جعفر أسدي، نائب رئيس التفتيش في مقر خاتم الأنبياء، القيادة المركزية للقوات المسلحة، قوله إن «تجدد الصراع بين إيران والولايات المتحدة احتمال وارد، وقد أظهرت الوقائع أن الولايات المتحدة لا تلتزم بأي وعود أو اتفاقيات».

توازيا، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سلسلة اتصالات بنظرائه في السعودية وقطر وتركيا والعراق وأذربيجان، وبحث معهم «مبادرات الجمهورية الإسلامية لإنهاء الحرب»، بحسب بيان للوزارة.

الى ذلك، أفاد مصدر دبلوماسي أوروبي أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بحثت مع عراقجي في اتصال هاتفي الجهود لإعادة فتح هرمز «والترتيبات الأمنية الطويلة الأمد».

كما تواصلت المسؤولة الأوروبية مع نظراء خليجيين، وفق المصدر ذاته.