نزوى ـ الوطن:
انطلقت أولى فعاليات الهاكثون الطلابي (ميدياثون)، والذي يُعد مشروع تخرج لطالبات قسم العلاقات العامة في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى، وذلك بالتعاون مع شركة فودافون للاتصالات، في مبادرة تهدف إلى تعزيز مهارات الطلبة وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي. وشهد الهاكثون مشاركة ستة فرق طلابية، حيث استمرت فعالياته على مدار يومين متتاليين وسط أجواء تنافسية مميزة، سعت خلالها الفرق إلى تقديم أفضل الحلول الإبداعية في مجال الإعلام والعلاقات العامة.
وتركزت المنافسة حول ثلاث تحديات رئيسية، تم من خلالها قياس قدرات المشاركين على إنتاج محتوى رقمي مبتكر يسهم في معالجة الأزمات التي قد تواجه الشركات، لا سيما في قطاع الاتصالات. كما تضمن حفل الختام مناظرة متخصصة في موضوع الذكاء الاصطناعي، أظهرت مستوى عالٍ من الوعي والتحليل لدى الطلبة المشاركين. وشهدت الفعالية حضور مريم السابعية، مسؤول الرعاية والدعم بشركة فودافون، ممثلةً عن الشركة، في تأكيد على دعمها للمبادرات الطلابية وتعزيزها للشراكات مع المؤسسات الأكاديمية.
كما شارك في لجنة التحكيم الخليل العبدلي، مؤسس أكاديمية تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أسهم بخبرته في تقييم مخرجات الفرق المشاركة، وتقديم ملاحظات تطويرية قيّمة عكست البعد المهني للتحديات المطروحة. واختُتمت الفعالية بتتويج الفريق الفائز بالمركز الأول بعد أن تمكن من تحقيق أعلى المعايير في التحديات المطروحة من خلال ابتكار باقة (ساري)، حيث حصد الفريق جوائز قيّمة، في خطوة تهدف إلى تحفيز الطلبة وتشجيعهم على الإبداع والتميز.
وقالت منار الرواحية عضو رئيسي في الفريق: إن هذا المشروع يأتي ضمن متطلبات مشروع التخرج لطلبة قسم العلاقات العامة، ويهدف إلى إتاحة فرصة حقيقية لتطبيق المعارف الأكاديمية في بيئة عملية تحاكي سوق العمل. وأضافت: يسعى هاكثون (ميدياثون)، الذي نُفذ بالتعاون مع شركة فودافون عُمان، إلى تمكين الطلبة من توظيف مهاراتهم في إنتاج محتوى إعلامي مبتكر، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التحديات الاتصالية المعاصرة، لا سيما في ظل التطور المتسارع في مجال الإعلام الرقمي.
وأكدت أن هذه الشراكات مع طلبة الجامعات تأتي ضمن إطار المسؤولية الاجتماعية التي تتبناها هذه الشركات، وتمثل فرصة حقيقية للطلبة للاطلاع على واقع العمل الميداني، وتنمية مهاراتهم بعيداً عن الكراسي الدراسية. ويأتي تنظيم هذا الهاكثون تأكيدًا على أهمية تمكين الطلبة من اكتساب مهارات عملية في مجال العلاقات العامة والإعلام الرقمي، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات الواقعية في بيئة العمل المستقبلية.