الجمعة 01 مايو 2026 م - 13 ذو القعدة 1447 هـ
أخبار عاجلة

توقيع مذكرة شراكة لتعزيز ريادة الأعمال والابتكار فـي جنوب الباطنة

توقيع مذكرة شراكة لتعزيز ريادة الأعمال والابتكار فـي جنوب الباطنة
الاثنين - 27 أبريل 2026 09:03 ص
10

الرستاق ـ من سيف الغافري:

وقّع فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة جنوب الباطنة مذكرة شراكة مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية (كلية التربية بالرستاق)، ممثلةً بقسم ريادة الأعمال، وذلك بمقر فرع الغرفة بالرستاق، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين الخاص والأكاديمي، ودعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار بالمحافظة.وقّع المذكرة المهندس حمود بن سالم السعدي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة جنوب الباطنة، والدكتورة سارة بنت محمد البهلانية عميدة كلية التربية بالرستاق، حيث تأتي هذه الشراكة انطلاقًا من حرص الطرفين على تفعيل التعاون المشترك وبناء شراكة فاعلة تسهم في تنمية القدرات الوطنية وتعزيز جاهزية الشباب لدخول سوق العمل.تهدف مذكرة الشراكة إلى بناء إطار عمل مشترك يُعنى بتدريب وتأهيل طلبة الكلية والباحثين عن عمل، إلى جانب رواد الأعمال، بما يسهم في تطوير مناخ ريادة الأعمال داخل الحرم الجامعي وعلى مستوى المحافظة، كما تسعى إلى تنفيذ برامج ومبادرات تربط بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاع الخاص، وتمكّن المستفيدين من توظيف التقنيات الحديثة في تطوير أعمالهم.

وتتضمن المذكرة تنفيذ حزمة من البرامج والمبادرات، من أبرزها تنظيم حلقات عمل متخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي لخدمة مجتمع الأعمال، وتقديم حلول تقنية مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لعدد من المؤسسات المنتسبة للفرع بمشاركة طلبة الجامعة، إلى جانب إشراك مجتمع الأعمال في البرامج التدريبية التي تنفذها الجامعة، بما يسهم في تبادل الخبرات ونقل المعرفة.

كما تشمل الشراكة دعم أنشطة الحاضنات الطلابية، وتمكين الشركات الطلابية من إبراز مشاريعها والمشاركة في الفعاليات الاقتصادية، إضافة إلى صقل وتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى الطلبة والطالبات من خلال حلقات تعريفية وتطبيقات عملية، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في بيئة الأعمال.

وأكد المهندس حمود بن سالم السعدي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة جنوب الباطنة، على أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تمكين مختلف فئات المجتمع، لا سيما الشباب، من اكتساب المهارات اللازمة للدخول في عالم المال والأعمال، وفتح آفاق جديدة أمامهم لتحقيق مصادر دخل متنوعة، بما يعزز من دورهم في دعم الاقتصاد الوطني.