السبت 25 أبريل 2026 م - 7 ذو القعدة 1447 هـ
أخبار عاجلة

لقاء القمة والقاع بين السيب والرستاق .. ولقاء عصيب يجمع النهضة وظفار

لقاء القمة والقاع بين السيب والرستاق .. ولقاء عصيب يجمع النهضة وظفار
السبت - 25 أبريل 2026 03:03 م

اليوم فـي دوري جندال

صحم وسمائل يبحثان عن مأمن أمام عبري والخابورة .. فمن يكسب


متابعة ـ صالح البارحي:

مع اقتراب خط النهاية واشتداد حرارة المنافسة، تدخل مباريات الجولة الثانية والعشرين من دوري جندال مرحلة «اللا عودة»، حيث لم يعد هناك مجال للتعويض مع تبقي خمس جولات فقط، وكل نقطة أصبحت تعادل وزن الذهب في سباق اللقب وصراع البقاء ، الجولة الحالية تضعنا أمام أربع مواجهات تفتتح بها منافساتها مساء اليوم ، تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والتحدي، خاصة في ظل نتائج الجولة الماضية التي أعادت خلط الأوراق ، بينما تستكمل مباريات هذه الجولة يوم الغد بلقائين فقط ، يجمع الأول بين بهلاء ونادي عمان بمجمع نزوى والنصر مع صحار بمجمع السعادة ، فيما تم تأجيل مباراة صور والشباب بسبب رحلة السفر المرهقة للشباب .

الهروب من المجهول

في مجمع صحار، يلتقي فريقا صحم وعبري في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، فكلا الفريقين يعاني في مناطق الخطر. صحم الذي خسر أمام السيب في الجولة الماضية، يدرك أن أي تعثر جديد قد يقربه أكثر من دوامة الهبوط، وعليه حصد النقاط كاملة للاقتراب اكثر من مراكز الامان ، بينما يدخل عبري المباراة بمعنويات مهزوزة بعد خسارته أمام سمائل ، ويدرك تماما بأن ضياع اي نقطة يعني الاقتراب من العودة للمظاليم مرة أخرى ، المباراة تبدو تكتيكية بامتياز، حيث سيغلب الحذر على الأداء، لكن الحاجة للنقاط قد تفتح أبواب المغامرة، خاصة في الشوط الثاني.

اختبار الطموح والثبات

في البريمي، يلتقي النهضة صاحب المركز الرابع مع ظفار الذي يمر بمرحلة صعبة بعد خسارته أمام الرستاق ، النهضة يدخل اللقاء منتشياً بفوزه على صحار ، ويسعى لمواصلة الضغط على فرق المقدمة، بينما ظفار يبحث عن استعادة توازنه قبل فوات الأوان. المواجهة تحمل طابعاً فنياً، حيث يمتلك النهضة حلولاً هجومية متنوعة، في حين سيعتمد ظفار على التنظيم الدفاعي والمرتدات السريعة ، وأي خسارة قادمة لظفار يعني دخوله في مرحلة الخطر التام قد يعود من خلالها للأولى في مشهد سيحزن عشاقه تماما .

قمة وقاع

في الرستاق، يحل المتصدر السيب ضيفاً ثقيلاً على الرستاق في واحدة من أهم مباريات الجولة. السيب، الذي يواصل عروضه القوية ويتصدر بـ54 نقطة، يدخل بثقة كبيرة بعد فوزه على صور، بينما الرستاق يعيش نشوة الانتصار على ظفار. ورغم الفوارق على الورق، إلا أن الرستاق أثبت أنه فريق عنيد على أرضه، وقد يكون قادراً على مفاجأة المتصدر إن استثمر عاملي الأرض والجمهور. السيب من جانبه لن يفرط في فرصة تعزيز الصدارة وتوسيع الفارق والاقتراب من تحقيق هدفه قبل نهاية الدوري ، اما الرستاق فخسارته او تعادله يعني اعتماد شهادة السقوط للمظاليم مجددا .

تفاصيل صغيرة

في نزوى، يلتقي الخابورة وسمائل في مواجهة متكافئة إلى حد بعيد. الخابورة تعادل مع بهلاء في الجولة الماضية، بينما سمائل حقق فوزاً مثيراً على عبري. الفارق النقطي ليس كبيراً، مما يجعل اللقاء مفتوحاً على كل الاحتمالات. سمائل قد يدخل بثقة أكبر، لكن الخابورة يمتلك الدافع للعودة إلى سكة الانتصارات، خاصة أمام منافس مباشر ، مباراة برصيد ٦ نقاط ، فهل يواصل سمائل نشوته بالفوز ويخرج من دوامة الهبوط بشكل اكبر ام ان الخابورة يرفض الاستسلام ويخلط الاوراق في سباق الأمتار الاخيرة ؟

ختام المشهد

الجولة الثانية والعشرون ليست مجرد مباريات عادية، بل هي منعطف حاسم في مسار الدوري. فرق المقدمة تسعى لتثبيت مواقعها، وفرق الوسط تحاول التقدم، بينما فرق القاع تقاتل من أجل البقاء. كل مباراة تحمل قصة، وكل هدف قد يغير مصير فريق بأكمله. ومع اقتراب النهاية، تزداد الإثارة، ويعلو صوت الجماهير، وتبقى كرة القدم دائماً حبلى بالمفاجآت.