كتب ـ خالد بن خليفة السيابي:
البحث عن العِلم والمعرفة والتعرف على تقاليد وعادات الشعوب أهم العوامل والمحفِّزات التي دفعت بالعدسات العُمانية لتتكبَّدَ عناء السفر خارج حدود عُمان وأن تحطَّ رحالها في أراضي بلدان العالم. المُصوِّرون حمد الغنبوصي ومحمود الجابري وحسين العامري بوصلة رحلتهم أوصلتهم ولاية جامو وكشمير، بعدما دفعهم حُب المغامرة والاستكشاف وتصوير حياة الناس، حيث تضمنت رحلتهم الضوئية زيارة عدد من المُدُن والقرى ومنها مدينة سرينجار وهي من المُدُن التابعة لولاية جامو وكشمير والتي تحظى بأهمية سياحية، ويعود السبب لكثرة تساقط الثلوج بها واختلاف عاداتها وتقاليدها عن المناطق الأخرى، وخصوصًا فيما يتعلق بنسج الشالات والمصار والتي تستخدم في دول الخليج العربي بكثرة. أمَّا أكثر القرى التي تمَّت زيارتها من قِبل المُصوِّرين فتمتاز ببرودة الجو وتساقط الثلوج وتحيط بها مناظر طبيعية خلابة ومنها منطقة بهالجام السياحية، حيث قام المُصوِّرون بجولة على ظهور الخيل استمرَّت لأربع ساعات. وقام (الغنبوصي) و(الجابري) و(العامري) بتوثيق حياة الناس وخصوصًا الأطفال بألوان ملابسهم الجميلة الزاهية وأيضًا تم تصوير الناس هناك وهم يتفنون بنسخ الخيوط الجميلة الزاهية في المصار والشالات.