نزوى ـ «الوطن» :
احتفلت جامعة نزوى بتخريج 1578 من طلبة الدفعة الثامنة عشرة برعاية معالي السَّيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة وبحضور عدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلسي الدولة والشورى وأولياء الأمور والمدعوين.
شملت الدفعة عددًا من التخصصات، حيث بلغ عدد خريجي درجة الماجستير 80 طالبًا، والبكالوريوس 1346 طالبًا، والدبلوم 150 طالبًا، والدبلوم العالي 2 خريج.
وألقى الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي رئيس جامعة نزوى كلمة قال فيها: إن جامعة نزوى تتجلى في سماء الوطن منارة سامقة للعلم ومشرقة بالهدى والرشاد لما تقوم به من دور فاعل ومشهود في بناء الإنسان وتأهيله بالمهارات اللازمة ليمخر بثقة عباب المحيطات الاقتصاد المعرفي، وإسهامها المُقدر في إنتاج المعرفة وتوطينها بالبحث العلمي والابتكار، ودورها المشهود في إنماء ثقافة الفكر الريادي وتبني الاستدامة، والارتقاء بمنظومة ريادة الأعمال»، مضيفًا بأننا نعيش مرحلة استثنائية في تاريخ التقدم المعرفي، يقودها ويرسم معالمها الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة تفوق ما ألفه البشر في تاريخهم المُمتد فاحرصوا على التزود من معينها.
بعدها ألقت الخريجة بيان بنت يوسف العامرية من كلية العلوم والآداب، كلمة نيابة عن الخريجين، قالت فيها: يشرفني أن أقف أمامكم في يوم تهادى فيه الفخر وتباهى فيه النصر، نقف اليوم على مشارف لحظة نسجنا خيوطها صبرًا، وروينا بذورها تعبًا وسهرًا، لحظة نحمل صفحاتها سفرًا من جد واجتهاد، ونفتح من طريقها أبواب المجد والمراد، وها نحن نحصد زرع السنين، ونقطف ثمار العلم والمثابرة، فقد غرسنا الحلم يقينًا، وسقيناه عملًا بالإخلاص متينًا، فأزهر نجاحًا مبينًا. وقالت: لقد كانت سنواتنا على أرض هذه الجامعة الطيبة (جامعة نزوى) مسيرة بين فكر ينير، وعلم يثير، وأمل كبير، ثرية بالمعرفة مليئة بالتحديات والإنجازات، تعلمنا فيها أن العلم ليس مجرد معلومات تحفظ، بل نور يضيء العقول ويهدي القلوب، واكتسبنا فيها سمات جوهرية تؤهلنا لنكون بناة لهذا الوطن العزيز.
مشيرة إلى أننا اليوم ليس بانتهاء الطريق وإنما هو بدء جديد لغايات علينا تحقيقها وبلوغها، وفي مقام المجد نقول: ما أبهى العلم حين ينال، وما أسمى الحلم حين يطال، فقد سهرنا ليالي طوالًا نقارع التعب بالأمل، ونداوي العناء بالعمل، مؤمنين أن الطريق وإن تعثر يعبد، وأن الفجر وإن تأخر لا بد أن يولد.
وفي نهاية الحفل قام معالي السَّيد راعي الحفل بتسليم الجوائز للمجيدين أكاديميًّا من طلبة الجامعة الخريجين.