بيروت ـ وكالات: أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده خلال اشتباكات في جنوب لبنان، بعد أن دخل وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.
وأفاد الجيش في بيان له بمقتل جندي في الكتيبة 7106، اللواء 769، خلال اشتباكات في جنوب لبنان دون تقديم مزيد من التفاصيل ليرتفع إجمالي عدد القتلى في الحرب الدائرة منذ ستة أسابيع بين إسرائيل وحزب الله إلى 15. وتعد هذه هي المرة الثانية التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي عن مقتل أحد جنوده في جنوب لبنان منذ بدء الهدنة التي أعلنتها الولايات المتحدة لمدة عشرة أيام الجمعة الماضي، في إطار جهود أوسع لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بشكل دائم.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ مجددا عمليات هدم في مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان، حيث بقيت قواته في ظل وقف إطلاق النار.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام «يكرر العدو الإسرائيلي عمليات تفجير المنازل في مدينة بنت جبيل»، مشيرة الى عمليات مماثلة في بلدات حدودية أخرى مثل الخيام ومركبا والطيبة.
شهدت بنت جبيل، الواقعة على بعد حوالي خمسة كيلومترات شمال الحدود، قتالا عنيفا بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله لعدة أيام قبل أن تدخل الهدنة حيز التنفيذ الجمعة.
وتكتسب بنت جبيل رمزية خاصة تتجاوز أهميتها الميدانية، اذ ألقى فيها الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله، «خطاب التحرير» في 26 مايو 2000، غداة انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان إثر احتلال دام 22 عاما. من جانبه حذّر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم من أن عناصره سيردون على «خروقات» إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مشددا على أن التزامه «يجب أن يكون من الطرفين».
وقال قاسم إن الهدنة المقررة لعشرة أيام وتسري منذ منتصف الجمعة الماضية تعني «وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها».