الأحد 19 أبريل 2026 م - 1 ذو القعدة 1447 هـ
أخبار عاجلة

فريق عُمان للإبحار للأداء العالي يعزز جاهزيته الأولمبية

فريق عُمان للإبحار للأداء العالي يعزز جاهزيته الأولمبية
الأحد - 19 أبريل 2026 02:52 م


يواصل فريق عُمان للإبحار للأداء العالي لفئة قوارب 49 حضوره على الساحة الدولية، في إطار استعداداته لدورة الألعاب الآسيوية 2026 في اليابان، وسعيه للتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، وذلك من خلال مشاركته هذا الأسبوع في منافسات النسخة الـ57 من أسبوع فرنسا الأولمبي للإبحار، التي تُقام في مدينة هيريس الفرنسية.

ويمثل الفريق البحّاران وليد بن عيسى الكندي وأحمد بن غريب الحسني، حيث يخوضان المنافسات إلى جانب مجموعة من أبرز البحّارة الأولمبيين من مختلف دول العالم، في واحدة من أهم المحطات المعتمدة ضمن روزنامة الإبحار العالمية، والتي تجمع المشاركين عبر مختلف الفئات الأولمبية.

وتُقام منافسات البطولة خلال الفترة من 20 إلى 25 أبريل، بتنظيم من الاتحاد الفرنسي للإبحار، حيث تتضمن إقامة 15 سباقاً على مدار خمسة أيام، قبل أن تُختتم بسلسلة سباقات الميداليات التي تحدد الترتيب النهائي وأصحاب المراكز الأولى.

ويشرف على تدريب الفريق المدرب والبحّار المخضرم في فئة قوارب 49 ياتسيك نوفاك، في إطار خطة استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز جاهزية الفريق وإعداده للمنافسة على بطاقات التأهل الأولمبية، إلى جانب الاستحقاقات القارية المقبلة، مستفيداً من الخبرات التراكمية التي اكتسبها خلال مشاركاته الدولية.

وقال هاشم بن حمد الراشدي، كبير المدربين في عُمان للإبحار: «تواصل عُمان للإبحار تعزيز حضور سلطنة عُمان على الساحة الدولية من خلال رياضة الإبحار الشراعي، عبر توفير مسارات تطوير واضحة تدعم تطور البحّارة في مختلف المراحل. وتُعد المشاركة في البطولات الدولية عنصراً أساسياً في إعداد الفريق، لما توفره من خبرات نوعية وفرص احتكاك على أعلى المستويات الأولمبية، ضمن برنامج تطوير طويل الأمد».

وأضاف: تمثل مشاركة الفريق في أسبوع فرنسا الأولمبي محطة مهمة في هذا المسار، ونحن على ثقة بقدرة بحّارتنا على مواصلة التقدم والاستعداد للاستحقاقات التأهيلية المقبلة، بما يدعم هدفنا في تحقيق إنجاز أولمبي في رياضة الإبحار الشراعي.

من جانبه، قال مدرب الفريق ياتسيك نوفاك: «تمثل كل مشاركة خلال هذا الموسم فرصة مهمة للتطور ورفع مستوى الأداء. ونسعى إلى تقديم أفضل ما لدينا في فرنسا، ضمن استعداداتنا للاستحقاقات المقبلة التي تتضمن بطاقات تأهل أولمبية. ويُعد الاحتكاك بأفضل البحّارة في العالم عنصراً مهماً في هذا المسار، وهو ما توفره بطولات مثل بالما وهيريس، إلى جانب المحطات القادمة التي تتميز بمستويات تنافسية عالية، حيث تمثل هذه المشاركة خطوة إضافية نحو تحقيق أهدافنا».

ويُعد أسبوع فرنسا الأولمبي للإبحار إحدى أبرز محطات الموسم الأوروبي، ويأتي بعد مشاركة الفريق في سباق الأميرة صوفيا الذي أُقيم مؤخراً في مدينة بالما بجزيرة مايوركا الإسبانية، حيث يجمع الحدث نخبة من الأبطال المتوجين بميداليات أولمبية، إلى جانب المواهب الصاعدة في هذه الرياضة.