الاثنين 20 أبريل 2026 م - 2 ذو القعدة 1447 هـ
أخبار عاجلة

التعليم من أجل العمل والتنمية

السبت - 18 أبريل 2026 07:37 ص
10

تمثل الاتفاقية، التي وقعتها وزارة التعليم لإدراج البعثات الدراسية ضمن نظام مركز القبول الموحد، خطوة نوعية نحو نموذج تعليمي يربط التعليم باحتياجات العمل وبما يقود إلى تعزيز خطط التنمية.

فالاتفاقية التي تستهدف تمكين الشباب في التخصصات الحديثة تفتح آفاقًا أمام الطلبة للالتحاق بتخصصات مستقبلية ذات طلب متزايد، مثل: الأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، وهي مجالات باتت ركيزة أساسية في التحول الرقمي عالميًّا ليأتي دمج الابتعاث الأكاديمي مع مسار وظيفي واضح ليعمل على تعزيز يعزز دافعية الطالب ويمنحه وضوحًا في الهدف والمسار العملي.

كما أن استشراف المؤسسات التعليمية لاحتياجات سوق العمل له أهمية كبرى في توجيه البعثات نحو التخصصات الدقيقة التي تعاني من نقص في الكوادر الوطنية، وكذلك التخصصات النوعية ذات القيمة المضافة العالية، ما يعزز كفاءة الإنفاق على التعليم، ويسهم في تحقيق التوازن بين العرض والطلب في سوق العمل.

ولا شك أن اشتراط حد أدنى للمعدل التنافسي لا يقل عن 85%، يُعَدُّ آليَّة مهمة لضمان اختيار الطلبة الأكثر تميزًا واستعدادًا للنجاح في هذه التخصصات الدقيقة.

المحرر