فـي الجولة الحادية والعشرين لدوري جندال
اليوم.. ظفار والرستاق بحثا عن طوق النجاة ونادي عمان مع النصر فـي مهمة محددة
متابعة ـ صالح البارحي :
تدخل اليوم منافسات الجولة الحادية والعشرين من دوري جندال وهي تحمل في طياتها الكثير من الإثارة، بعد جولةٍ سابقة صاخبةٍ في نتائجها، قلبت بعض الموازين وثبّتت أخرى ، فمع اقتراب خط النهاية، لم يعد هناك مجال للتعثر، ولا مكان للهدوء، فالنقاط باتت تُنتزع انتزاعًا، والطموحات تُكتب بمداد العرق والإصرار، رابطة الدوري العماني قسمت مباريات هذه الجولة على مدار ثلاثة أيام، حيث تنطلق اليوم من مجمع السعادة بلقاء لا يقبل القسمة على اثنين يجمع بين ظفار والرستاق وهو بمثابة البحث عن طوق النجاة، فيما يلعب نادي عمان والنصر باستاد السيب وهي مباراة متكافئة بهدفين مختلفين ، فيما تلعب غدا مباراتان تجمع الأولى بين عبري وسمائل في مباراة الهروب الكبير، وصحار يتبارى مع النهضة بمجمع صحار، وتختتم مباريات هذه الجولة يوم السبت بلقاءي الخابورة مع بهلاء بمجمع الرستاق والسيب يلاقي صور باستاد السيب.
طوق نجاة
ظفار، أحد الأسماء الثقيلة، تلقى خسارة جديدة أمام صور، ليواصل نزيف النقاط ويبتعد عن دائرة المنافسة التي لم يكن مرشحا لها في هذا الموسم بسبب ظروف كثيرة مرت على الفريق ، نجده اليوم في مهمة محددة لا ثاني لها أمام الرستاق وهي الفوز من أجل الابتعاد عن مراكز الخطر ، أما عدا ذلك فهو سيبقى في دائرة الخطر لفترة أطول ، فيما الرستاق بات أول الفرق المهددة بالسقوط للأولى بعد التعادلين الأخيرين أمام صور والنهضة ، وبالتالي توقف رصيده عند النقاط الثمان ، لذلك فإن الحصول على نقاط مباراة اليوم الكاملة هو أهم مكتسباته حتى يبني عليها فيما تبقى من مباريات ، أما الخسارة أو التعادل فيعني سقوطه الرسمي للدرجة الأولى بدون جدال.. فمن يكسب الرهان!.
هدفان مختلفان
مواجهة نادي عمان ونظيره النصر، مباراة بهدفين مختلفين دون جدال ، صاحب الضيافة هدفه الأول استمرار النتائج الإيجابية بقيادة المدرب محسن درويش بالإضافة إلى تثبيت الأقدام بشكل أكبر في دوري جندال، والبدء في رسم خطة عمل قادمة قد تسعفه تقلب النتائج بالنسبة للفرق التي تسبقه في الترتيب ، فلعل وعسى يتعثر من يسبقه بشكل كبير ويجد الفريق نفسه في مركز متقدم أكثر مما هو عليه حاليا ، خاصة وأنه حقق المركز الثالث في الموسمين الماضيين ، فيما النصر هدفه واضح وهو زيادة الضغط على المتصدر ، والاستمرار في ملاحقته بشكل مباشر والابتعاد عن ملاحقة الشباب الذي يخلد للراحة في هذه الجولة بسبب مشاركته الخارجية ، ويدرك النصر بأن أي تعثر للسيب يقربه من صراع اللقب مع بقاء (6) جولات حتى الآن ، لذلك هو يدخل المواجهة بشعار الانتصار ولا سواه .
ما هو القادم !!
أمسية الجمعة، ستشهد مباراتين ، تجمع الأولى بين عبري وسمائل وهي مباراة الهروب الكبير، فالخسارة تعني ثمنا غاليا ونفيس، فخسارة النقطة قد تعصف بك إلى الأولى ، عبري حصد ثلاث نقاط ثمينة في الجولة الماضية بالتغلب على بهلاء ورفع رصيده إلى (17) نقطة وأصبح في المركز الثاني عشر، أما سمائل فقد تلقى أكبر خسارة في الدوري بسباعية نظيفة أمام الشباب وتراجع للمركز الحادي عشر برصيد (19) نقطة ، لذلك فإن مباراتهما اليوم هي بمثابة فضك الاشتباك والبحث عن منطقة الدفء . أما لقاء صحار والنهضة فهو في المنطقة الدافئة، يقف النهضة وصحار بنفس الرصيد (32 نقطة)، لكن بطموحين مختلفين. النهضة خرج بتعادلٍ سلبي أمام الرستاق، أضاع به فرصة التقدم، بينما تلقى صحار خسارة مؤلمة أمام عمان ، مواجهتهما في هذه الجولة ستكون مشتعلة، عنوانها: “من يقترب… ومن يتراجع؟”، فالنقاط هنا لا تعني الفوز فقط، بل تعني البقاء في دائرة المنافسة ، التعادل مثل الخسارة بالنسبة للطرفين ، خاصة بعد أن فقدا المنافسة على أحد المراكز الأولى بالدوري بهذا الموسم.
وفي لقاءي السبت، يلتقي الخابورة الذي تراجع كثيرا إلى مراكز المؤخرة وأصبح في المركز قبل الأخير والذي استعان بالمدرب العراقي القدير ثائر عدنان مع بهلاء الذي سقط أمام عبري في الجولة الماضية بهدف نظيف ، يسعى للعودة سريعًا، لكنه يصطدم بالخابورة الجريح، في مباراةٍ لا تقبل القسمة على اثنين ، خاصة وأن بهلاء ليس لديه ما يخسره ، وعليه أن يكافح من أجل مركز جيد في جدول الترتيب بحثا عن الدعم المادي للأندية حسب المراكز بنهاية الموسم . أما آخر مواجهات هذه الجولة فستقام بين السيب المتصدر والطامح في معانقة اللقب بدون أي تعثر قادم والمبتعد بفارق (6) نقاط عن أقرب منافسيه وصور الذي يحتل المركز العاشر برصيد (19) نقطة والطامح في مغادرة مناطق الخطر قبل فوات الأوان ، الهدفين مختلفين لكنهما غاية لكليهما كل في مسعاه مع صافرة ختام الدوري ، السيب تفوق على صحم في الجولة الماضية بثنائية نظيفة وصور تفوق على ظفار بهدف نظيف بمجمع صور .