الأربعاء 15 أبريل 2026 م - 27 شوال 1447 هـ
أخبار عاجلة

تزايد مؤشرات استئناف المفاوضات الإيرانية الأميركية.. والصين تتحدث عن دور بناء

الثلاثاء - 14 أبريل 2026 08:59 ص
10


واشنطن ـ عواصم ـ وكالات: تتزايد المؤشرات حول استئناف المفاوضات الإيرانية الأميركية حيث اعتبر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن «الكرة أصبحت في ملعب إيران» للتوصل إلى اتفاق للسلام مع تصريحات تشير إلى استمرار الاتصالات بين الطرفين.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض «استطيع أن أقول لكم إن الطرف الآخر اتصل بنا، إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق بأي ثمن».

وقال جاي دي فانس على شبكة فوكس نيوز إن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ليكون تحت سيطرتها، مشددا على ضرورة منع إيران من تخصيب اليورانيوم مستقبلا.

كما قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف «لا يزال وقف إطلاق النار صامدا، وفي هذه اللحظة، تُبذل جهود مكثفة لحل القضايا العالقة».

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد شدد على أن طهران «لن تواصل المحادثات إلا في إطار القانون الدولي»، وذلك خلال محادثة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وتتزايد التحركات الدبلوماسية الساعية للتوصل إلى مخرج للأزمة في الشرق الأوسط. ومن بين ذلك اتصال بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الروسي سيرغي لافروف الذي وصل بكين في زيارة يُتوقع أن يحتل الشرق الأوسط حيزا كبيرا منها.

وفيما تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، هدد دونالد ترامب بتدمير أي سفينة إيرانية تسعى لكسر الحصار.

في المقابل، اعتبرت إيران هذا الإجراء «غير شرعي» و«قرصنة»، محذّرة من أن أيا من الموانئ الخليجية لن يكون في مأمن في حال تهديد سلامة تلك الإيرانية.

واستنكرت إيران حصول «انتهاك خطير لسيادتها» بعد دخول الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ.

وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن «فرض هذا الحصار البحري يشكّل انتهاكا خطيرا لسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامة أراضيها».

وأضاف أن «هذا الإجراء غير القانوني يشكّل أيضا انتهاكا خطيرا للمبادئ الأساسية لقوانين البحار». وتابع أن هذا التصرف «غير القانوني» للولايات المتحدة «يمثل تهديدا خطيرا للسلام والأمن الدوليين، ويزيد بشكل واضح من خطر التصعيد في منطقة شديدة التقلب». وفي بكين تعهد الرئيس الصيني شي جينبينج بأن تؤدي بلاده «دورا بناء» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن شي جينبينج «شدد على موقف الصين المبدئي الداعي لتعزيز السلام والحث على الحوار مؤكدا أن بلاده ستواصل أداء دور بناء في هذا الصدد».