مسقط ـ «الوطن»:
يعد بنك ظفار أحد أبزر المؤسسات المالية التي تساهم في تعزيز الشمول المالي من خلال ابتكار منتجات وخدمات وإطلاق مبادرات تضمن وصول كافة الخدمات المصرفية لجميع شرائح المجتمع خاصة في القرى والولايات النائية في سلطنة عمان، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية عُمان 2040.
ويمثل توفر الخدمات المصرفية خطوة رئيسية نحو الشمول المالي، ولذلك نجح بنك ظفار في توسيع شبكة فروعه ليصل عددها إلى أكثر من 140 فرعًا في مختلف الولايات والمحافظات، ما يجعله ثاني أكبر بنك في سلطنة عمان من حيث شبكة الفروع. إذ توفر هذه الفروع خدمات مصرفية متكاملة للزبائن لمختلف الفئات، بما في ذلك الشباب والنساء والأطفال والزبائن ذوي الدخل المرتفع.
ولخدمة الزبائن الذين ما زالوا يواجهون تحديات جغرافية، أطلق البنك مبادرة «الفرع المتنقل»، وهو فرع مُجهز بالكامل يصل مباشرة إلى سكان القرى والولايات خاصة النائية أو الجبلية. كما يُتيح هذا الفرع لكبار السن، والأشخاص ذوي الاعاقة الاستفادة من الخدمات المصرفية الأساسية، وفتح الحسابات، وتقديم طلبات التمويل، والحصول على التوجية المالي دون الحاجة لزيارة الفرع. وينتهج بنك ظفار استراتيجية قائمة على دورة حياة الزبون أثناء تصميم الخدمات والعروض المختلفة، إذ يوفر منتجات متخصصة تلائم مختلف شرائح المجتمع. كما يدعم البنك التمكين الاقتصادي للمرأة عبر خدمات مخصصة تعزز استقلاليتها المالية، وهو ما أهّله للحصول على إشادات دولية وإقليمية في مجالي الشمول المالي، وإدارة ثروات المرأة. وفي إطار التزامه بإمكانية الوصول للجميع، قدّم البنك أول بطاقة خصم بطريقة برايل في سلطنة عمان، مما يسمح للزبائن ذوي الإعاقة البصرية بإدارة حساباتهم بثقة واستقلالية. ويقدم البنك كذلك حسابات مخصصة للأطفال والشباب بهدف غرس الممارسات المالية السليمة في سن مبكرة وتيسير دمج هذه الفئة في النظام المالي. أما رواد الأعمال، فيستفيدون من حسابات مخصصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومنصات رقمية تلائم احتياجاتهم تشمل حلول الرواتب، وخدمات التحويل الدولي، وإجراءات فتح الحسابات المُبسّطة، مما يعزز مساهمة هذا القطاع الحيوي في النمو الشامل.