السبت 11 أبريل 2026 م - 23 شوال 1447 هـ
أخبار عاجلة

مع استمرار الحرب والضربات المتبادلة .. مهلة ترامب تقارب الانتهاء ومقترح بـ«هدنة الـ45 يوما»

مع استمرار الحرب والضربات المتبادلة .. مهلة ترامب تقارب الانتهاء ومقترح بـ«هدنة الـ45 يوما»
الاثنين - 06 أبريل 2026 09:20 ص
20


طهران ـ عواصم ـ وكالات: يترقب العالم بقلق شديد تطورات الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران حيث تنتهي أحدث مهلة حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران حتى توافق على طلبه بفتح مضيق هرمز، وإلا واجهت ما سماه بالجحيم والتي حدد له الدقيقة الأولى من صباح يوم غد الأربعاء بتوقيت جرينتش (الثانية مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة). ووفقا لمصادر أميركية وإسرائيلية، تجري الولايات المتحدة ووسطاء إقليميون مناقشات بشأن وقف محتمل لإطلاق النار لمدة 45 يوما قد يفضي إلى إنهاء الحرب بشكل دائم، حسبما نقل موقع أكسيوس الإخباري الأميركي. وعلى الرغم من تضاؤل فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الساعات المتبقية من المهلة، ـ حيث لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى إعداد الخبر ـ ينظر محللون إلى هذا المسعى باعتباره «الفرصة الأخيرة» للحيلولة دون حدوث تصعيد دراماتيكي في الحرب.

وكشفت مصادر مطلعة على الجهود الدبلوماسية عن أن المفاوضات تجرى عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، فضلا عن تبادل رسائل نصية مباشرة بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفقا لأكسيوس الذي أشار إلى أن المباحثات تتمحور حاليا حول شروط اتفاق ينفذ على مرحلتين، تتمثل الأولى في وقف محتمل لإطلاق النار لمدة شهر ونصف الشهر، تجرى خلاله مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل دائم، مع إمكانية تمديد فترة وقف إطلاق النار إذا دعت الحاجة إلى مزيد من الوقت.

ويرى الوسطاء أن الانتقال للمرحلة الثانية وإنهاء الحرب تماما بإعادة فتح مضيق هرمز وإيجاد حل لمسألة اليورانيوم عالي التخصيب، سواء عبر نقله إلى خارج إيران أو تخفيف تركيزه، لا يمكن إن يتحقق إلا في إطار اتفاق نهائي شامل. ويعمل الوسطاء حاليا على صياغة تدابير لبناء الثقة يمكن لإيران اتخاذها فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، حسبما نقل أكسيوس عن مصادر لم يسمها. يأتي لك فيما تستمر الضربات المتبادلة حيث سجل قصف عنيف على غرب طهران في محيط ميدان آزادي، وعلى جامعة شريف الصناعية بالعاصمة الإيرانية.

كما سمع دوي انفجار ضخم قرب طريق سريع للجيش في حي «أزْغَل» شمال شرق العاصمة، وسمعت انفجارات ضخمة أيضاً في خُرّم آباد غرب طهران قرب مطار مهر آباد وشرقها. كذلك وقعت انفجارات في بارديس شمال شرق طهران، فيما استهدف قصف عنيف منطقة «ستارخان» في العاصمة الإيرانية.

كما دوت انفجارات ضخمة في منطقة بندر عباس في الجنوب الإيراني. في المقابل، أطلقت إيران موجة من الصواريخ نحو وسط وشمال إسرائيل. وأفادت الأنباء برصد إطلاق صواريخ نحو حيفا وشمال إسرائيل والجولان السوري المحتل. وسجلت بلاغات عن سقوط شظايا رؤوس متفجرة بمناطق متفرقة في حيفا، وتل أبيب ورمات غان وبني براك.

وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن 15 صاروخاً على الأقل برؤوس عنقودية أطلقت خلال الموجات الـ3 الأخيرة، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

من جهتها، أكدت الشرطة الإسرائيلية تسجيل أضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ في حيفا وعدد من الإصابات.

بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن رصد دفعة صواريخ إيرانية جديدة نحو وسط إسرائيل.

في غضون ذلك أصيب شخص جراء سقوط شظايا على شركة في مدينة أبوظبي الصناعية «مصفح – إيكاد» جراء الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية الإماراتية. ونقلت وكالة أنباء الإمارات «وام» القول عن مكتب أبو ظبي الإعلامي إن الحادث أسفر عن تعرُّض شخص لإصابة متوسطة.

كما تعرض مبنى لشركة اتصالات في إمارة الفجيرة لاستهداف بطائرة مسيّرة دون تسجيل أية إصابات.