مسقط ـ «الوطن» :
تنفذ الجمعية العُمانية للسكري بالتعاون مع المركز الوطني لعلاج أمراض السكري والغدد الصماء بعد غد (الخميس)، فعاليات الأسبوع الوطني لمكافحة السمنة، بهدف التوسُّع في خدمات رعاية مرضى السمنة من خلال استحداث عيادات القلب الأيضية، وتطوير برامج دعم المرضى، وتحسين الوصول إلى العلاجات الحديثة، وذلك في ظل استمرار معدلات السمنة عند مستويات مرتفعة، حيث تكثف سلطنة عُمان جهودها لمواجهة أحد أبرز التحديات الصحية الوطنية. يرعى الفعالية معالي السَّيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الثقافة والرياضة والشباب.
وقد أكدت الدكتورة نور بنت بدر البوسعيدية مديرة المركز الوطني لعلاج أمراض السكري والغدد الصماء، ورئيسة الجمعية العمانية للسكري على أهمية هذه المبادرة إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتوسع في خدمات رعاية مرضى السمنة من خلال استحداث عيادات القلب الأيضية وتطوير برامج دعم المرضى وتحسين الوصول إلى العلاجات الحديثة. وإشارت الدكتورة نور بنت بدر البوسعيدية إلى أن نتائج المسح الصحي الوطني للأمراض غير المعدية إلى استقرار معدلات زيادة الوزن والسمنة بين البالغين عند نحو 64.7%، وهي تقريبًا نفس المعدلات المسجلة في عام 2017، مما يعكس تحديًّا هيكليًا يتطلب تدخلات أكثر شمولية واستدامة. وأوضحت الدكتورة مديرة المركز الوطني لعلاج أمراض السكري والغدد الصماء لم تعد السمنة مجرد نمط حياة، بل هي مرض مزمن معقد متعدد العوامل يرتبط بأكثر من 195 حالة مرضية، ويُعد من أبرز عوامل الخطورة للأمراض غير المعدية التي تمثل حوالي 72% من أسباب الوفاة في سلطنة عمان. كما تُقدر تكلفة السمنة اقتصاديًا في سلطنة عُمان بحوالي (700) مليون ريال عماني سنويًّا، مع تأثيرات كبيرة على الإنتاجية وسوق العمل والإنفاق الصحي.