جاء إعلان مركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم عن فتح باب الترشح لجائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دَوْرتها الثالثة عشرة (2026) لِيُمثِّلَ استمرارًا للدول الَّذي تَقُوم به الجائزة في تعزيز نهضة المُجتمع والإنسان عَبْرَ نهج من المعرفة والإبداع.
فاختيار مجالات هذا العام والمتمثلة في دراسات الأُسرة والطفولة، والخط العربي، والقصَّة القصيرة يعكس رؤية متكاملة تجمع بَيْنَ البُعد الاجتماعي والثقافي والإبداعي باعتبار ما تُمثِّله الأُسرة النواة الأولى لبناء المُجتمع؛ وبالتَّالي فإنَّ البحث العلمي والثقافي في هذا المجال يُسهم في تعزيز السياسات الاجتماعيَّة القائمة على المعرفة ودعم التنمية البشريَّة المستدامة وترسيخ القِيَم المُجتمعيَّة الأصيلة المبنيَّة على التَّماسُك الأُسري.
كذلك فإنَّه وباعتبار أنَّ الخط العربي أحد أبرز تجلِّيات الهُوِيَّة الحضاريَّة للأُمَّة فإنَّ في التنافس الثقافي على هذا المجال حفاظًا على الموروث الفنِّي الأصيل وتشجيع الابتكار والتجديد في الفنون البصريَّة، وربط الأجيال الصاعدة بجذورها الثقافيَّة.
أمَّا التنافس على القصَّة القصيرة فإنَّه يُعزِّز من هذا الفنِّ الأدبي القادر على التعبير المكثَّف عن قضايا الإنسان والمُجتمع بما يُسهم في تنمية الخيال والإبداع الأدبي، وتوثيق التحوُّلات الاجتماعيَّة والثقافيَّة، وإثراء المشهد الأدبي العُماني والعربي.
المحرر