فيما توج الأميركي أنتوني بذهبية سباق 60 م
أنهى عداء المنتخب الوطني علي البلوشي مشاركته في بطولة العالم للصالات والتي احتضنتها بولندا قبل أيام قدم خلالها عداء المنتخب مستوى جيدا في هذه المشاركة ووصل حتى الدور النصف النهائي من مسابقة 60 مترا وهي المسابقة الأبرز في سباقات السرعة للصالات المغلقة.
وتمكن البلوشي من التأهل الى الدور النصف النهائي بعد ان حل في المركز الثاني في التصفيات الأولى بزمن وقدره 6.62 ثانية حيث حل في المركز الاول العداء الجمايكي كيشهان بزمن وقدره 6.56 ثانية فيما احتل المركز الثالث في تلك التصفية العداء الايطالي فيليببو بزمن وقدره 6.63 ثانية ودخل بعدها البلوشي منافسات الدور النصف النهائي والتي تواجد فيها ابرز عدائي العالم وانهى السباق في المركز السادس بزمن وقدره 6.61 ثانية.
وخاض العداء علي البلوشي مشوارا حافلا من اجل التواجد في نهائيات بطولة العالم لالعاب القوى للصالات بعد ان خاض عددا من المشاركات والتي تكللت بالنجاح بالحصول على الرقم التأهيلي للتواجد في النهائي بعد ان سجل 6.52 ثانية والذي جاء خلال مشاركته في ملتقى باريس في ثاني مشاركاته في الملتقيات حيث شارك في اول ملتقى له في استكهولم بهولندا وبعدها توجه الى باريس وحصل على بطاقة التأهل الى نهائيات بطولة العالم والمركز الاول في السباق وخاض كذلك ملتقى مدينة ميرماس بفرنسا وحصل على رقم 6.85 ثانية وبعدها خاض العداء برنامجا اعداديا للتواجد في نهائيات العالم عبر معسكرات خارجية وفرها الاتحاد وتحت اشراف مدربه فهد المشايخي والاخصائي كرازمين.
وستكون اقرب مشاركته للعداء علي البلوشي في دورة الالعاب الخليجية في الدوحة شهر مايو وفي انتظار تأكيد اقامة البطولة فيما ستكون المشاركة الاخرى والاهم في دورة الالعاب الاسيوية باليابان في شهر سبتمبر القادم وتلقى الاتحاد العماني لالعاب القوى رسالة بتأجيل منافسات بطولة غرب اسيا المقررة كانت في ابريل بمملكة البحرين.
أحرز العدّاء الأميركي جوردان أنتوني في سن الحادية والعشرين وفي مشاركته الاولى مع المنتخب الأول، ذهبية سباق 60 مترا في بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة في تورون البولندية.
ووصل أنتوني إلى تورون بين أبرز المرشحين بعد شتاء لافت، إذ حقق أفضل توقيت في سباق 60 م خلال الموسم (6.43 ث.)، وفاجأ الجميع بإحراز لقب بطولة الولايات المتحدة داخل القاعة في هذا الاختصاص، متقدما على ترايفون بروميل وزميله في التدريبات البطل الاولمبي والعالمي نواه لايلز، ليحرمه بذلك من مرافقة المنتخب إلى بولندا. ومع أنه أصغر سنا وأقل بنية عضلية من معظم منافسيه، إلّا أن ثقته الكبيرة مكّنته من تخطي الأدوار بسهولة الجمعة قبل أن يحسم النهائي بزمن 6.41 ثوان، متقدما على الجامايكي كيشين تومسون، وصيف بطل الأولمبياد والعالم في 100 م (6.45 ث)، الذي حلّ ثانيا مجددا، فيما أحرز الأميركي الآخر ترايفون بروميل المركز الثالث (6.45 ث، بفارق الألفيات).
قال أنتوني «الفوز بالميدالية الذهبية شعور رائع، لكن بصراحة أشعر بحماس أكبر من أجل الجماهير أكثر مما أشعر به لنفسي». وأضاف «كان النهائي سباقا رائعا، لكن ما زال لديّ الكثير لأقدّمه. الأهم أنني خضت ظهوري الأول كما يجب، وأعيد الميدالية الذهبية إلى الولايات المتحدة».
وتابع «شعرتُ بأن هذا كان سهلا بالنسبة لي. هذا يؤكد لي أنني اخترت الرياضة الصحيحة. أتطلع إلى الموسم الخارجي».
وهو اللقب العالمي الأول للعداء أنتوني، القادم من كرة القدم الأميركية «ان اف أل»، والذي كان قد تُوِّج بطلا للجامعات في سباق 100 م في يونيو الماضي. وأعلن بعد ذلك تحوّله إلى الاحتراف، وانضم مطلع الموسم إلى مجموعة المدرب لانس براومان في فلوريدا، حيث يتدرّب إلى جانب البطل الأولمبي لايلز.