القدس المحتلة ـ وكالات: حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من أن قواته «ستكثّف عملياتها البرية المحدّدة» في لبنان وتتهيأ لـ»أسابيع من القتال» بعد تنديد بيروت بـ«انتهاك صارخ» للسيادة على خلفية استهداف إسرائيل بنى أساسية في لبنان.
وباشر الجيش الإسرائيلي تنفيذ أوامر قيادته بتدمير الجسور على نهر الليطاني بذريعة استخدامها من قبل حزب الله، وقد أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية بتعرّض مناطق عدة في الجنوب لغارات. وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأن جسر القاسمية الواقع على نهر الليطاني إلى الشمال من مدينة صور، تعرّض لغارة أدت الى تدميره بشكل جزئي وتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان. وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية في وقت لاحق وقوع غارة جديدة على الجسر، الذي أصيب بـ«أضرار جسيمة وأصبح خارجا عن الخدمة»، وأن الضربات المتتالية تسببت في تضرر شبكات التيار الكهربائي وانقطاع الكهرباء عن بلدة الخرايب القريبة.
وليلا، أوردت الوكالة أن الغارات الإسرائيلية «على جسر القاسمية-برج رحال تسببت بأضرار بشبكات الكهرباء بالإضافة الى أضرار جسيمة بالمحال والبساتين والمنتزهات المجاورة للجسر». ودان الرئيس اللبناني جوزاف عون ضرب إسرائيل للجسور واستهدافها للبنى الأساسية في جنوب لبنان، مؤكدا أن «هذه الاعتداءات تشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة لبنان وتعتبر مقدمة لغزو بري طالما حذّر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه»، ووصف الهجوم بأنه «عقاب جماعي بحق المدنيين».